فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 225

فبالمعصية يُضيق على العبد رزقُه كما جاء في بعض الآثار:"إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه".

وقال ابن عباس (رضى الله عنهما) :"إن للمعصية لظلمة في القلب ولعتمة في الوجه ولقلة في الرزق ولضعف في البدن ولبغضة في قلوب الخلق".

وضيق الصدر: قال تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ} [الأنعام: 125] .

بل وتضيق الأرض كلها على العاصى:

فعندما تخلَّف ثلاثة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم عن غزوة تبوك وعلموا أنهم عصوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم حزنوا على ذلك واعتزلهم الناس وضاقت عليهم حياتهم بل والأرض كلها وضاقت عليهم أنفسهم حتى تاب الله عليهم وعفا عنهم"عليهم الرضوان".

قال تعالى: {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لاَ مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة: 118] .

التنطع:

عن ابن مسعود (رضى الله عنه) أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (( هلك المُتَنَطِّعُون ) )قالها ثلاثًا [1] .

"دعاء الله باسمه الواسع":

1 -"الاستغفار"من علم أن الله قد وَسِعَ كل شئٍ رحمة وعلمًا فلابد وأن يسترحم ربَّه ويستغفره من ذنبه ويدعوه بذلك كما قالت الملائكة في استغفارهم للمؤمنين. {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} [غافر: 7] .

2 -"الاستخارة":

(1) رواه مسلم. والمتنطعون: المبالغون في الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت