3 -ويُسعد المؤمنين بحبهم له ولرسوله وحب المؤمنين في اللَّه فيشعر بحلاوة الإيمان ولذة القرب من الرحمن جل جلاله. عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون اللَّهُ ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) ) [1] .
وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96] . وذلك بعكس الطغاة والعصاة أمثال المشركين من أهل الكتاب، فقد قال تعالى في النصارى: {فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [المائدة: 114] .
14 -الجنة من رحمة اللَّه عز وجل:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تحاجَّت الجنة والنار، فقالت النار: أُوثِرْتُ بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاءُ الناس وسقطُهم، قال اللَّه تبارك وتعالى للجنة: أنتِ رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنتِ عذابٌ أعذِّبُ بك من أشاء من عبادي ) ) [2] .
15 -دخول الجنة برحمة اللَّه عز وجل:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يدخل أحدًا الجنة عمله ) ). قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: (( ولا أنا، إلا أن يتغمدني اللَّه بمغفرة منه ورحمة ) ) [3] .
16 -شفاعة أرحم الراحمين في أهل النار:
(1) متفق عليه.
(2) رواه البخاري (8/ 595) رقم الحديث 4850.
(3) أخرجه البخاري (6463، 6467) ، ومسلم (2816، 2818) ، من حديث أبي هريرة وعائشة، رضي اللَّه عنهما.