وأما عملي بالكتاب فهو ما يلي:
1 -مراجعة جميع نصوص الكتاب من مصادرها، ونقلها منها كاملة غير مختصرة
2 -تخريج النصوص من مصادرها الأصلية ...
3 -تخريج الأحاديث من مصادرها الأصلية والحكم عليها بما يناسبها جرحًا وتعديلًا ...
4 -ذكر أدلة لبعض الموضوعات التي ذكرها ولم يذكر أدلتها ..
5 -شرح أهم المفردات التي وردت بالأحاديث النبوية
6 -تفسير الآيات القرآن التي ساقها أثناء الاحتجاج بها ... بالاعتماد على أهم التفاسير ...
7 -وضع عناوين دقيقة للكتاب من أجل سهولة الرجوع إليه ...
8 -التعليق بالهامش على بعض الموضوعات للتوضيح
9 -تصحيح الخطأ الذي حصل في ترتيب المقدمة الثانية مع الثالثة
أسأل الله تعالى أن ينفع به مؤلفه ومحققه وناشره والدال عليه في الدارين.
قال تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} [الحج:78]
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 6 رمضان 1433 هـ الموافق ل 26/ 7/2012 م