* النسب: عبد العزيز بن ناصر بن سعد الجليل
* النشأة والدراسة: الرياض - بكالوريوس صيدلة وعلوم صيدلة
* الأعمال الوظيفية:
ـ مدير دار طيبة للنشر والتوزيع (20سنة) .
ـ ثم مشرف على المكتب العلمي في الدار.
* العلماء الذين درس عليهم:
ـ الشيخ / عبد الله الجبرين.
ـ الشيخ عبد الرحمن البراك، حفظه الله تعالى
* وكتب ورسائل:
ـ وقفات تربوية في ضوء القران الكريم (7 سبة مجلدات) .
ـ ـ منارات في الطريق ج 1.
ـ أين نحن من أخلاق السلف؛ بالاشتراك مع الأخ بها الدين بن عقيل [1]
وجدت في بعض مواقع النت نقدًا لاذعًا جدًا للكتاب وللمؤلف حفظه الله، حيث يقول بعضهم:"ومن أئمة الضلالة في هذا العصر المدعو: عبدالعزيز ناصر الجليل, وهو قطبي خارجي موغل في البدعة, ويتبين ذلك بمعرفتنا ما يحتويه كتابه: التربية الجهادية في ضوء الكتاب والسنة, وكذب - والله - في ذلك, إذ الكتاب والسنة في وادٍ وهو في وادٍ آخر!!"
ولكن بعد التحقيق لا يستحق هذا النقد ردا؛ لأنه قائم على العصبية والهوى، والتهم الجاهزة، وضيق الأفق.
ونحن عندما نريد أن ننقد كتابًا لا نعتمد على رأي المعاصرين أصلًا، بل نعتمد على القرآن والسنة وأقوال أهل العلم السابقين الذين أجمعت عليهم الأمة من قبل، ويجب أن نكون موضوعيين بالنقد؛ لأن الغاية من النقد ليس الهدم بل الإصلاح، قال تعالى على لسان النبي شعيب عليه السلام: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88]
ولا يجوز أن نعوِّل على أقوال من باع دينه بثمن بخس ... والله تعالى سوف يحاسبهم على هذه التهم والأراجيف الباطلة، قال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18]