الصفحة 183 من 281

لما شكوا في قيام الساعة ولقاء ربهم، كما انه في سياق سابق هناك تصريح بذكر

(الله) في قوله تعالى: (قل اراءيتم ان كان من عند الله ثم كفرتم به ومن اضل ممن هو في شقاق بعيد) [1] . ومع ذلك فان الإحالة تبقى مفتوحة لتستوعب كل المرجعيات التي سبقت ذلك ان في قوله تعالى ضميرًا غائبًا مستترًا قد يكون عائدًا على ما عاد عليه الضمير المتصل في قوله تعالى:

[هو]

مستتر غائب ... (( قل ارايتم ان كان [.] من عند الله ثم كفرتم [به] ) ) [2]

متصل غائب ... .. حتى يتبين لهم أن [ـه] الحق .. ))

ويؤيد دلالة استفحال تكذيبهم وشكهم وكفرهم قوله تعالى باسلوب الاستفهام الإنكاري

(أولم يكف بربك انه على كل شئ شهيد) ويتوازن مع هذا التركيب قوله تعالى: ( .. الا انه بكل شئ محيط) ، فهي بنية توازي شكلها التركيبي واحد [ان + حرف جر + مجرور + صفه على وزن فعيل] ، فالمستوى التركيبي الموحد أوجد نوعًا من أنواع التعالق، فالافعال هنا محيلة الى الذات نفسها بالطريقة نفسها، وهذا النوع من التشابه يمنح فرصة لتنامي النص؛

وذلك بإضافة عناصر جديدة وتوكيد ما ذكر سابقًا.

الحق

قضية عامة البعث (بعث الاجساد والحساب) ... عام القرآن ... خاص الرسول التوحيد ... بعث ...

الله ... الرسول

وجود ...

انه يعني وجود الحساب

كفروا به

(1) سورة فصلت، الآية / 52.

(2) س. ن، الآية / 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت