الصفحة 119 من 337

تبدأ بانفراج الأسنان العليا، وانفتاح الفم واسعًا، مما يضاهي الأحداث التي يتم فيها: (الانفراج والتوسع والتباعد) . فكان لهذه المرحلة (48) مصدرًا، كما في"فتح -فسح -فجا -فلك -فسق -فرشخ -فق -فقص -فرغ -فغر -الفم...)."

المرحلة الثالثة:

تنتهي بصدور صوتها مع النَّفَس المبعثر خارج الفم، ما يضاهي الأحداث التي تتم فيها (البعثرة والتشتت والانتشار) ، كما في"فرش -فشغ -فشل لحيته -فشى -فاح -فاع -فاج.."إلى (14) مصدرًا.

وما أكثر ما اضطررت إلى التنويه بهذا الاكتشاف المدهش في متن الدراسة.

وهكذا، لما كانت نسبة المصادر التي تأثرت معانيها بخصائص حرف (الفاء) في الضعف والوهن أقل من (10%) ، وكان تأثير طريقة النطق بصوتها ايماءً وتمثيلًا قد بلغ (54%) فقد أطلقت على هذا الحرف مصطلح (الإيمائي -التمثيلي) .

وبإعادة دراسة الحروف العربية جميعًا للكشف عن خصائصها الأخرى غير (الصوتية) ، تبين لي أن ثمة أحرفًا أخرى غير (الفاء) قد استمدت معظم معانيها من طريقة النطق بأصواتها (ايماءً وتمثيلًا) هي: (الميم واللام والثاء والذال) . وان بعضها الآخر قد استمد نسبة قليلة من معانيه من طريقة النطق بصوته مثل (الباء) . فكان ثمة /39/ مصدرًا (للاتساع والامتلاء والعلو) وفقًا لانفتاح الفم واسعًا عند خروج صوتها المفخم.

كما تبين لي أيضًا أن ثمة أحرفًا أخرى تستمد معانيها (الصرفية -النحوية) ، وليس (المعجمية) من خصائص أصواتها (الهيجانية) ، وهي (الهمزة والألف اللينة والواو والياء) كما أسلفته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت