استبان مما تقدم أن كثيرًا من أصحاب المعاجم العربية أدرج الرباعي المضاعف ضمن المضعَّف الثلاثي، ولم يفرده بمواد مستقلة إلا عندما لا يكون له ثلاثي مضعَّف مستعمل (20) ، وجل ما ورد من المضاعف هو من نوع المدرج تحت الثلاثي المضعَّف، وما تبقى هو المفرد الذي لم يُستعمل له ثلاثي مضعَّف، وعدده قليل. لقد انتهى مبلغ الجذور الرباعية في دراستي المشار إليها إلى (3739) جذرًا، وهذا يعدل نسبة (32.95%) من مجموع الجذور بأنواعها والبالغة (11347) جذرًا. وتستأهل مثل هذه النسبة العالية أن تكون الجذور الرباعية موضع دراسة لغوية تحليلية تكشف لنا عمّا تشتمل عليه من ظواهر لغوية لا نجد نظيرًا لها في الجذور الأخرى من نحو: امتناع دخول الياء والواو في بناء الرباعي المجرد غير المضاعف (21) ، وشذوذ وقوع الهمزة فيه أولًا (22) .
وفُشُوِّ ظاهرة المضاعف فيه، فقد وصل مبلغ ما ورد منها في هذه الدراسة (416) جذرًا متماثل الحرفين، أي نسبة (11.12%) بالنظر إلى جملة ما ورد في الرباعي. أمَّا الثلاثي المضعف فقد انتهت جملته إلى (520) جذرًا أي بنسبة ( 7022%) من مجموع الثلاثي، وينتج عن طرح المضاعف من المضعَّف عدد الجذور الثلاثية المضعَّفة التي لا مضاعف لها والبالغة (104) جذور (23) .