أقسام عامة مثل (حياة / موت / إنساني / حيواني) وتتغير دلالتها بتغيّر القسم الذي تنتمي اليه والذي يستفاد من السياق.
4 -تتواتر على امتداد الخطاب الواحد مجموعة أو مجموعات من المعانم الموصلة ببعضها البعض بوشائج، والمتوالجة فيما بينها، مكسبةً نسيجه لهذا النسق من التواتر وحدة واتساقًا، ويطلق على المجموعة من هذه المجموعات أسم (القطب الدلالي) .
5 -ويحصل أيضًا من خلال تواتر المعانم في السياق ما يسمى بـ (القطب السيمانتيكي) وهو يمتلك قيمة عُليا.
من هنا ندرك أهمية التحليل السيميائي الذي حاول (غريماس) ممارسته على النصوص الحكائية، حيث أن المعنى يتموضع في وحدات دلالية صغرى، سواء أكانَ خلافيًا أو بنيويًا، وهو ينطلق من السمات المفهومية، حيث يصبح المفهوم هو المدلول بحيث تصبح الاشارة اللغوية مجموعة من السمات المفهومية المرتبطة بدال من خلال علاقة ثابتة ومحددة اجتماعيًا، كما حاول"تفكيك شكل المدلول بدقة عملية، فأشار الى وجود نواة وسيمة أو وسيمات سياقية. فالعلاقة اللغوية توصف من خلال اقتران نواة سيمية مع سيمة سياقية واحدة أو عدة سيمات؛ حينئذ يتحول مفهوم تعددية المعنى إلى واقع عملي يجب دراسته وفق أصول ألسنية واضحة المعالم" [1]
(1) وعي البعد الألسني لمسألة الدلالة: عبد الوهاب ترو، مجلة الفكر العربي المعاصر - بيروت - لبنان - ع (68 - 69) 1989، 133.