الصفحة 32 من 164

2.النوع الثاني: هو الأبنية أو مجالات التوزيع الأدائية أو التنفيذية ويندرج تحت هذا النوع كل صور وأشكال المحاكمات والصراعات والاضطلاع بالمهام وما إلى ذلك.

3.وأخيرا فان النوع الثالث من الأبنية هو: محاولات التوزيع الانفصالية ويدخل فيها كل أشكال الحركة والانتقال والسفر والرحيل والوصول وما اليها.

واجمالا فان غريماس كان يهدف في نهاية المطاف إلى ما كان يهدف إليه بروب، وهو اقامة مجالات استبدال أساسية للحبكة والكشف عن امكانات الترابط بين هذه المجالات الاستبدالية، أي اقامة وتكوين ما قد يمكن للبنائيين ان يطلقوا عليه متركب قصصي، أي ميكانزم لانتاج وتوليد القصص والحكايات وألوان السرد المختلفة.

ان انموذج التحليل البنيوي على الحكايات الخرافية والأسطورية والشعبية، وحتى الروائية سيكون قادرا على توضيح الجانبين المنطقي الوصفي والدلالي، وسيكون قادرا أيضًا على"ان يظهر طابع معنى القصة الأسطورية البنيوي أساسا: هذا المعنى لا يكمن في العناصر المعزولة التي تركبه، ولكن في الطريقة التي تتجمع فيها وتنتظم فيما بينها بواسطة (نحو قصصي حقيقي) " [1] .

(1) السيمياء والأسطورة: ماري زيادة، مجلة الفكر العربي المعاصر، العدد (38) 1986، ص53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت