فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 332

كان - صلى الله عليه وسلم - يجلس على الأرض ، وعلى الحصير والبساط و عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَّانَ الْعَنْبَرِىِّ قَالَ حَدَّثَتْنِى جَدَّتَاىَ صَفِيَّةُ وَدُحَيْبَةُ ابْنَتَا عُلَيْبَةَ - قَالَ مُوسَى بِنْتُ حَرْمَلَةَ - وَكَانَتَا رَبِيبَتَىْ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ وَكَانَتْ جَدَّةَ أَبِيهِمَا أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُمَا أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاءَ فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمُخْتَشِعَ - وَقَالَ مُوسَى الْمُتَخَشِّعَ فِى الْجِلْسَةِ - أُرْعِدْتُ مِنَ الْفَرَقِ. [1]

وعََنْ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ، قالَ: لَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ كَانَ يَبْلُغْنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنَّى لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ يَدَهُ فِي يَدِي قَالَ: فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَحْلِهِ وَأَلْقَتْ لَنَا الْجَارِيَةُ وِسَادَةً ، أَوْ قَالَ: بِسَاطًا فَجَلَسْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَتُنْكِرُ أَنْ يُقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَهَلْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُ اللهِ ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ قَالَ: فَتُنْكِرُ أَنْ يُقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَهَلْ مِنْ شَيْءٍ أَكْبَرُ مِنَ اللهِ ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ قَالَ: فَإِنَّ الْيَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَالنَّصَارَى ضَالُّونَ قَالَ: قُلْتُ: فَإِنِّي مُسْلِمٌ قَالَ: فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَبْشَرَ لِذَلِكَ أَوِ اسْتَنَارَ لِذَلِكَ. [2]

وعَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُسْتَلْقِيًا فِى الْمَسْجِدِ ، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى . [3]

ـــــــــــ

(1) - سنن أبى داود (4849 ) حسن - الفَرق: الخوف والفزع

(2) - مسند الطيالسي (1135) وفيه جهالة

(3) - صحيح البخارى (475 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت