هذه اللفتة: «وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» بعد الأمر بالإيمان باللّه ورسوله .. ولو كان الأمر في هذا الدين أمر اعتقاد وكفى ، لكان في قوله: «فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ» الكفاية!" [1] "
ـــــــــــــ
(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (3 / 1378)