فهرس الكتاب
في نور الايضال اللحية بالكثيفة فأشار الىانها لو كانت خفيف بحيث تبدو والبشرة يجب ايصال الماء تحتها وقد صرح به في الحلية فائده التخليل جعل الشيء في خلل الشيء وهو بفتحين الفرجة بين الشيئين والجمع خلال كجبل وجبال يقال خلل اسنانه تخليلا اذ اخرج ما بقي من الماكول بينها واسم ذلك الخارج خلاله بالضم والخلال بالكسر ككتاب العود الذي يخلل به الشخص وخلل الرجل لحيته اوصل الماء الى خلالها وهو البشرة التي بين الشعرات ومه هو مأخوذ من تخللت القوم اذا دخلت بين خللهم وخلالهم كذا ذكره الفيومي في المصباح المنير قال والاصابع بالجر معطوف على اللحية والمراد اصابع الرجلين واليدين كلها كما صضرح به في المنافع والتحفة والقنية وغيرها وسكت اكثرهم عن ذكر اصابع اليدين لحصول وصول الماء الى اصابعهما بغسل الوجه واليدين والرجلين وذكر في الذخيره ان تخليل الاصابع اذا كانت مضمومه وهو يتوضأ من الاناء فرض ومفي كوامع الفقه للعتابي تخليل اصابع الرجلين اذا كانت منظمة واجب وذكر شيخ الاسلام ان تخليلها قبل وصول الماء الى اثنائها فرض وبعده سنة وذهب مالك الى ان تخليل اصابع اليدين فرض وقال اسحق واحمد كذا في الرجلين ومذهب أكثر العلماء سنة كذا في البناسية والاصل في هذا الباب ما روى عن الطبراني في الكبير عن ابي ايوب الانصاري قال خرج علينا رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ فقال حبذا المتخللون في الوضوء والمتخللون من الطعام اا تخليل الضوء فالمضمضة والاستنشاق وبين الاصابع واما تخليل الطعام اما تخليل الوضوء فامضمضة والاستنشاق وبين الاصابع واما تخليل من الطعام انه ليس شيء اشد على الملكين من ان يريا بين اسنان صاحبهما طعاما وهو قائم يصلي وروى هو واحمد عنه وعن عطاء قالا قال رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ حبذا المتخللون من امتى في الوضوء والطعام ورواه في الاوسط من حديث انس ومدار طرقه كلها على واصل بن