فهرس الكتاب
كان غاليا في التشيع منكر ضعيف الحديث ورواه الطبراني في معجمه ومن حديث أشعث بن سوار عن الحسن عن أبي موسى مرفوعا وأخرجه الدارقطني وقال الحسن لم يسمع من ابي موسى والصواب موقوفا ثم اخلاجه موقوفا ورواه العقيلي في كتابه او علة باشعث وقال أنه ضعيف لا يتابع عليه ورواه الدارقطني من طرق عن ابن عمر مرفوعا وروى ابو داود الترمذي من حديث حماد عن سنان ابن ربيعه عن شهرين حوشب عن أبي امامة قال توضلأأ النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وجهه ويديه ثلاثا ومسح برأسه وقال الاذنان من الرأس وقد تكلموا فيه بوجهين احدهما في رفعه قال ابو داود والترمذي قال قتيبه قال حماد لا ادري هذا من قول النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ومن قول ابي امامه وقال البيهقي في سننه حديث الاذنان من الرأس اشهر اسناده حماد بن زيدبن سنان عن شهربن حوشب وكان حماد يشك في رفعه وكان سليم ابن حرب يريه عن حماد ويقول هو من قول ابي امامه واجاب الزيلعي في نصب الراية عن هذا الوجه بانه قد اختلف فيصلي حماد فوقفه عنه ابن حرب ورفعه ابو الربيع واختلف أيضا على مسدد عن حماد فروى عنه الرفع وروى عنه الوقف واذا رفع ثقة حديثا ووقفا آخر ارفعهما شخص واحد في وقتين رجح الرفع لآنه اتى بزيادة ويجوز ان يروى الرجل حديثا فيفتى به في وقت ويرفعه في وقت آخر وهذا اولى مت تغليظ الراوى انتهى وثانيهما أن في سنده شهربن حوشب وهو متكلم فيه واجاب عنه ابن قيق العيد في الامام بأنه قد وثق احمد ويحيى والعجل يعقوب فالحديث عندنا حسن إبن ماجه في سننه عن عبدالله بن زيد مرفوعا الاذنان من الرأس وروى الدار قطني عن ابن عباس به مرفوعا قال ابن القطان اسناده صحيح لاتصاله وثقة رواته كذا نقله الزيلعي في نصب الراية وقال بعد ذكر رواية عبدالله بن زيد هذا مثل اسناد في هذا الباب ثم قال فانظر كيف اعرض البيهقي عن حديث عبدالله بن زيد وابن عباس واشتغل بحديث ابي امامه