الصفحة 538 من 733

حيث اورد عليه ما اوردوا على صاحب الهداية وتكفل للجواب عنه لم يتنبه لنكتة اختاره المصنف قوله واحد أي حكما لا حقيقة وذاتا قوله متولد من اللحم قال البرجندي لان اللعاب متولد من لحم عددي تحت اللسان والعرق رطوبة مائية وصفراء يختلطان بالدم لتنفيذه في العروق ويفترقان منه الى طاهر الجلد عند صيرورته كما قوله فان قيل ايراد على ما فهم من قوله لان كلا منهما متولد من اللحم وهو وان كان محل ورده طاهر السور لكن لما كان العرق مقيسا عليه اخذ حكمه وصار محل الورود ايضا وبهذا اندفع ما يورد في هذا المقام انه كان على الشارح ان يقدم هذا السوال والجواب لى ذكر العرق ووجه الاندفاع ان تقديمه انما يتستحسن لو كان واردا في بحث السور فق وليس كذلك فانه وارد في الفرق في العرق ايضا فلا بد ان يؤخر عن ذكرهما فان قلت فح كان عليه ان يذكر العرق ايضا في تقرير الايراد كما ذكر السور قلت لما كان العرق مقيسا عليه وكان حكمه حكمه استغنى بذكره عن كره لا يقال لم يذكر سابقا الا كون العرق واللعاب متولدا من اللحم فينبغي ان يذكر في تقرير الايراد عليه اللعاب لا السور لانه ليس بمتولد عن اللحم لانا نقول لما كان حكمهما واحد اكتفى بذكر السور المقصود ذكره ذكره او نقول ان الغرض الايراد على الفرق الذي ذكره في السور بعد ما مهد ان حكم السور ماخوذ من خلط اللعاب واللعاب يتولد من اللحم فينبغي ان لا يكون بين سور ماكول اللحم وغير ماكول اللحم فرق في الطهارة بان يكون سور ماكول اللحم طاهرا وغيره نجسا او مكروها قال الفاضل الاسفرائيني لا يخفى ان السوال لا يختص بالفرق بين ماكول اللحم وغير ماكول اللحم بل ؟؟ على الفرق بين افراد غير ماكول اللحم ايضا كالفرق بين الادمي والفرس وبين سباح البهائم وبين الهرة وبين الحمار والبغل اللحم فلحم كل واحد منهما طاهر الا ترى ان غير ماكول اللحم اذا لم يكن نجس العين اذا ذكى يكون لحمه طاهرا وان اعتبر ان لحمه مخلوط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت