حيث اورد عليه ما اوردوا على صاحب الهداية وتكفل للجواب عنه لم يتنبه لنكتة اختاره المصنف قوله واحد أي حكما لا حقيقة وذاتا قوله متولد من اللحم قال البرجندي لان اللعاب متولد من لحم عددي تحت اللسان والعرق رطوبة مائية وصفراء يختلطان بالدم لتنفيذه في العروق ويفترقان منه الى طاهر الجلد عند صيرورته كما قوله فان قيل ايراد على ما فهم من قوله لان كلا منهما متولد من اللحم وهو وان كان محل ورده طاهر السور لكن لما كان العرق مقيسا عليه اخذ حكمه وصار محل الورود ايضا وبهذا اندفع ما يورد في هذا المقام انه كان على الشارح ان يقدم هذا السوال والجواب لى ذكر العرق ووجه الاندفاع ان تقديمه انما يتستحسن لو كان واردا في بحث السور فق وليس كذلك فانه وارد في الفرق في العرق ايضا فلا بد ان يؤخر عن ذكرهما فان قلت فح كان عليه ان يذكر العرق ايضا في تقرير الايراد كما ذكر السور قلت لما كان العرق مقيسا عليه وكان حكمه حكمه استغنى بذكره عن كره لا يقال لم يذكر سابقا الا كون العرق واللعاب متولدا من اللحم فينبغي ان يذكر في تقرير الايراد عليه اللعاب لا السور لانه ليس بمتولد عن اللحم لانا نقول لما كان حكمهما واحد اكتفى بذكر السور المقصود ذكره ذكره او نقول ان الغرض الايراد على الفرق الذي ذكره في السور بعد ما مهد ان حكم السور ماخوذ من خلط اللعاب واللعاب يتولد من اللحم فينبغي ان لا يكون بين سور ماكول اللحم وغير ماكول اللحم فرق في الطهارة بان يكون سور ماكول اللحم طاهرا وغيره نجسا او مكروها قال الفاضل الاسفرائيني لا يخفى ان السوال لا يختص بالفرق بين ماكول اللحم وغير ماكول اللحم بل ؟؟ على الفرق بين افراد غير ماكول اللحم ايضا كالفرق بين الادمي والفرس وبين سباح البهائم وبين الهرة وبين الحمار والبغل اللحم فلحم كل واحد منهما طاهر الا ترى ان غير ماكول اللحم اذا لم يكن نجس العين اذا ذكى يكون لحمه طاهرا وان اعتبر ان لحمه مخلوط