فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 122

وبالرجوع إلى كتب الحديث، نجد أن قصة سفره صلى الله عليه و سلم مع عمه أبي طالب، وهو صغير السن ولقائه بالراهب النصراني بحيرا، ثابتة في حديث أبي موسى الأشعري، قال: >خرج أبو طالب وخرج معه النبي صلى اللَّه عليه وسلم في أشياخ من قريش، فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم، فخرج إليهم الراهب، وكانوا قبل ذلك يسيرون فلا يخرج إليهم ولا يلتفت، قال: فهم يحلون رحالهم، فجعل يتخللهم الراهب حتى جاء فأخذ بيد رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم . قال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين يبعثه اللَّه رحمة للعالمين. فقال له أشياخ قريش: ما علمك؟ فقال: إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق حجر ولا شجر إلاَّ خَرَّ ساجدًا، ولا يسجد إلا لنبي، وإني أعرفه بخاتم النبوة، أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت