ذكرت الموسوعة الإسلامية أن النبي صلى الله عليه و سلم وقع في موقف حرج عندما ظهر عدم الاتفاق بين ما يتلوه على أنه كتاب الله، وبين الكتاب الذي أنزل على موسى من قبل، بعد أن صرح من قبل بأنهما متطابقان، فأثار بذلك سخرية اليهود، ولم تكن مكانته تسمح له بالاعتراف بالخطأ، فحلَّ هذا الإشكال بإعلان أن اليهود لم يؤتوا إلا نصيبًا من الكتاب، واتهمهم بإخفاء أجزاء من كتابهم، بل باختلاق آيات وادعاء أنها من الكتاب. واستدلت الموسوعة على كل هذا الافتراء والتزييف بآيات من القرآن الكريم، كقوله تعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُؤتُوا نَصيبًا مّنَ الكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِِّنْهُمْ وَهُمْ مُّعرضون} ، وقوله تعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيل } .