شواطئ هذه الأنهار توجد قرى ومدن شعب شيشينا الجبلي وفي مقارنة واضحة بالجبال فالسهول الشيشانية ثرية بالأرض الخصبة التي تساعد على زراعة تنوع هائل من نباتات الحبوب والفواكه والخضروات.
وإضافة لثروتها الزراعية فالشيشان دولة غنية بالنفط وتنتج نفطًا يعتبر ذو نوعية عالية جدًا في السوق العالمي، وهي تنتج أيضًا مجموعة من المواد الخام الأخرى التي تستعمل في إنتاج مواد البناء، فقبل إندلاع الحرب الشيشانية الروسية في 1994 - 1996 كان يوجد 3 معامل تكرير للبتروا ومصنعان لمعالجة الغاز في الشيشان وكان يوجد أيضًا مصنعان للكيماويات والعديد من مصانع المعلبات والمصانع التي تنتج الأدوات الطبية ومصانع الطاقة والماكينات الصناعية.
وكان يخدم القاعدة الاقتصادية في الدولة مجموعة من المدارس الفنية ومعاهد التدريب المهني ومؤسسات أخرى عديدة وكلها صممت لمساندة التنمية للاقتصاد القومي ولتقدم التربية والتعليم والعلم والثقافة، وفي هذا الخصوص كان تحظى مؤسستا أكاديمية العلوم وقاعة الرئيس العلمية الأدبية.
ومثل الشيشان يأتي الناس الميسورون من الجمهوريات المجاورة لشراء البضائع المستوردة ولممارسة قدرًا ضئيلًا من الحرية التي حققها الشيشان وكذلك ليشاهدوا شيئًا مما تم بناؤه، ولقد تم تدمير كل هذا بالطبع بما يشنه الروس من قصف لا يتوقف بالطيران والمدفعية، وتم إختزال موارد البلد الصناعية إلى كومات من الأنقاض والمعدن المكسر، وكانت المباني المدمرة وحفر القنابل قبورًا للعاملين الآمنين الذين دفنوا أحياء عندما تتساقط عليهم القنابل، وتم تمامًا تدمير جروزني التي كان بها سابقًا نصف مليون ساكن كما تم أيضًا تدمير عشرات من المدن والقرى، ويقف حطامها دليلًا وشاهدًا على بربرية روسيا المتزايدة، وفي الوقت الحالي تم تدمير 60% من مجموع المنازل بجمهورية أشكيرية الشيشانية وتم قتل أكثر من 150000 شيشانيًا وتم إصابة عشرات الآلاف منهم بالشلل والعجز ومعظمهم تبقى إصابته طوال حياته، وتعتبر المذبحة التي نفذها الجيش الروسي على شعب قرية ساماشكا مثلًا واحدًا على مدى وقسوة البربرية الروسية غير الشرعية ففي ساماشكا تم حرق النساء والأطفال وكبار السن بالنابالم حتى الموت.