الصفحة 29 من 130

وكان يوجد أيضًا أختا رسلان ماريت وعمرها 40 سنة وماليكا وعمرها 35 سنة والتي كان معها ابنتها أمينة وعمرها 8 سنوا كإليزا، وأخيرًا كان ابن عم سيد سالم واسمه سيد أحمد وعمره 44 سنة وكانت هناك أصوات من مدافع ماكينة لتحصد الأسرة كاملة وقال سلطان أنهم وجدوا كل الأسرة قد سقطت ما عدا أنيسة ابنة رسلان الجميلة ذات الأربعة عشرة ربيعًا وكما قال سلطان «لقد بحثنا عن الأغلبية لمدة طويلة ولكنها كانت كمن اختفت في الهواء ولكننا اعتقدنا أنهم ربما قد اغتصبوها ودفنوها في مكان آخر وكان يمكن أن تأتي لو استطاعت وكان يمكن أن تعود ثانية للمساعدة في دفن أسرتها» وفي نفس الليلة تم قتل مدير مدرسة يدعى إدريس البالغ من العمر 45 سنة، فلقد تم ضربه بشكل فظيع ووضعت رأسه في النيران، وكما يحكي سلطان وجدوا في بيت آخر جدة روسية عمرها 84 سنة وابنتها لاريسا وعمرها 35 سنة وهي محامية مشهورة في جروزني قد تم اغتصابها وقتلهما [1] .

واستمر سلطان حتى وجد جثة الدان أكاييف وعمره 42 سنة وهو أستاذ لعلم الفيزياء في جامعة الدولة الشيشانية وبعد ذلك وجد جثة بلا رأس لرجل يدعى ديميلخان أحمدوف عمره 47 سنة وقدتم قطع يديه أيضًا.

والموقف الذي واجهه سلطان عندما وجد ديميلخان أحمدوف لم يكن غير عادي وتم قطع رؤوس العديد من الناس في نوفي كاتايام ولقد رأيت بنفسي عدة قوالب فرم تستخدم عادة لفرم الخشب وتقطيعه وهي مغموسة في الدم وفي شارع شلف كان يوجد مثل هذه القوالب وبها فأس مثبتة بها وبجوارها لا زالت ترتدي وشاحًا أحمر - رأس امرأة، وبجوار قوالب الفرم هذه يوجد جسم رجل مقطوع الرقبة ولم أستطع رؤية أثر لجسم المرأة أو لرأس الرجل وفيما بعد وجدت جسم امرأة دون رأس وقد تم فتح معدتها ووضعت رأس بداخلها ولكن لم يكن ممكنًا رؤية ما إذا كانت تلك الرأس رأسها أو رأس شخص آخر.

خيدي

(1) فلقط ظنوا خطأ أنهما من الشيشان ويوجد العديد من الروس الذين قتلوا بوحشية نتيجة تعاطفهم مع الشيشان وذلك حسب ظن الجنود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت