وأخوات؟ كان من الأفضل قتلنا» وكان كل منا يتوسل من أجل الماء خاصة الذين جرحوا وفي النهاية جاء جنديان متخفيان في أقنعة ليعطونا بعض الماء، بعد ذلك أمرنا ضابط بأن نقف ونتبعه وكنا عراة ووقفنا في طابور وفحصنا الجنود وعندئذ جعلونا نعمل تمارين نقف ثم نجلس رافعين أقدامنا وبينما كان ذلك يحدث أمطرونا بالشتائم التي لا يمكن قولها، وهذا النوع من العرض لم يكن غير مألوف، وفي معسكر التصفية في ساماشكا اغتصب الجنود امرأة حاملًا وعرضوا لسخرية امرأة شيشانية عندما كانت تضع طفلها.
وفي تشرنو كوسوفو تم احتجاز الأطباء والجرحى رجالًا ونساء على إنفراد وتم ضرب الفريق الطبي من الرجال بانتظام وأجبروهم على الاعتراف بمساعدة المقاتلين الشيشان وتم إطلاق سراح تسعة من تشرنو كوسوفو خمس نساء وأربعة رجال، ولا يزال أربعة رجال من الفريق الطبي الذي أخذ من قبل، هناك وتم حجز الفريق الطبي من مستشفى جروزني في تشرنو كوسوفو بما فيهم وزير الصحة العامة عمر خانبا بيف والطبيبة شيتا خانبييفا والجراحة شريفانا شيرنوفتش ومن الذين تم حجزهم أيضًا أخمد حان رئيس قسم الطوارئ والجروح وأبو بكر طبيب أطفال وماليكا طبيبة تخدير وليلى ممرضة بغرفة العمليات وأمينة ممرضة وصدر الدين جابر ائيلوف رئيس المخازن وموسى سائق وتوئيتا خاسو كانوفا طباخة.
وكانت الظروف في معسكر التصفية في تشر نوكو زوفو غير إنسانية والزنزانات التي رآها ملاحظون دوليون لا تطاق فهي صغيرة جدًا والمراحيض بها مغلقة والرائحة النتنة لا يمكن إحتمالها.
ولقد رأيت مساجين يتم إجبارهم على خلع ملابسهم ويعوون مثل الذئاب وإذا لم يقتنع الجنود بهذا يوكزونهم موجهين لهم أفظع ألفاظ التوبيخ قائلين لهم إذا كانوا ذئابًا ينبغي عليهم العواء مثلهم ويضربون ضربًا مبرحًا عراة في برد الشتاء.
وكان المرضى في مستشفى جروزني أساسًا أطفالًا وشيوخًا ونساء وتم ضرب النساء وإجبارهن على القول بأن الصبية مقاتلون ويضرب الرجال بقسوة وشدة.
وفي منتصف الليل يشغل الجنود موسيقى صاخبة جدًا بأعلى صوت يستطيعونه ويبدأون في وكز وتوبيخ السجناء والسخرية منهم.