اسمي عدنان إسايفتش خاسا نوف ولدت في 1982 في قرية يانكول في مقاطعة كورسا فسكي في ستا فرو فول كراي وفي 1987 تحركت إلى جروزني مع أبوي وكانت عمتي توئيتا ماجو ميدوفنا خاسخا نوفا تعمل في المستشفى أثناء الهجوم العسكري على جروزني وعندما سألت عمتي كيف أعمل شيئًا مفيدًا قالت لي يمكنني المساعدة عند نقل الجرحى من المستشفى ونقلت عمتي بمساعدة ثلاثة أطباء آخرين بالمستشفى رجالًا في مناسبات عديدة خارج المدينة وغالبًا ما كنت أذهب للمساعدة.
ففي 3 من ديسمبر 1999 حاصر الروس جروزني، ولم أتلق أي خبر عن عمتي طوال شهر ونصف واكتشفت عندئذ أن الروس فيما يبدو قد فتحوا ممرًا بين جروزني ويرمولوفكا لمرور غير المقاتلين والمرضى والجرحى من خلاله، وقررت ترك جروززني في اليوم الأول من فبراير وذهبت إلى يرمولوفكا والبحث عن أناس من المستشفى في جروزني هناك حتى أنضم إليهم ووجدتهم بالطبع في مستشفى يرمولوفكا، واستمر قذف الروس للمدينة بالقنابل طوال الليلة مع علهم على سبيل اليقين أنه لا يوجد مقاتلون شيشانيون داخل يرمولوفكا وقال الروس افتراء أن العدد الكبير الذين قتلوه من المقاتلين رغم أنه لم يكن ضمن المقتولين بل كانوا فقط أناسًا عاديين يرغبون في الحياة آمنين.
وحين كنت في اليوم الثاني في يرمولوفكا أتى الروس ووضعونا في حافلات وقالوا أنهم سيأخذوننا إلى أورس مارتان، وفصلوا الأطباء عن المرضى والجرحى ووضعوهم في حافلات مختلفة وأعاد الروس التأكيد لنا أنه بعد أورس - مارتان سيسمح لنا بالعودة لمنازلنا، وبقي رتل من القوات الروسية في يرمولوفكا عندما غادرناها.
وعندما تم تنزيلنا من الحافلات أجبرونا على الركوع وفتشونا وبعد ما فتشنا الجنود ولم يجدوا شيئًا بالطبع أجبرونا تحت تهديد البندقية للاعتراف بأننا قد خبأنا سلاحًا، وتم ضرب كل الذين استطاعوا الوقوف على أقدامهم وطلبوا منا الاعتراف بأننا مقاتلون، وتم وضعنا في حافلات مرة أخرى وتم أخذنا إلى قرية تولستوف - يورات حيث يوجد معسكر تصفية تم إقامته في مباني مزرعة جماعية قديمة ووصلناها الساعة 11 ليلًا وتم دفعنا في الحال للفناء وأجبرونا على خلع ملابسنا، وأجبرونا على الزحف في الجليد ونعوى كالذئاب وأجبروا النساء على النظر إلينا واللائي حاولن تغطية وجوهن ثم ضربهن بالهراوات وتوسلت عمتي للجنود حتى لا يضربوا الفتيات وبسبب ذلك تم ضربها بعنف، وأنا بدوري توسلت لهم لعدم ضرب عمتي وضربني أحد الجنود من وحدة أومون