لأن الأخ من المتمسكين بعادات القبائل وكأن الشيخ يقول له مازحًا كيف رضيت بذلك!!! فرد عليه الأخ: أفا أفا يا لوماه!!! وليه ما قلتلي من قبل يا شيخ ...
هذا شَيْخي .... فليُرني امرؤٌ شيخه ...
# كان الأخوة كثيرًا ما يدعونه ليخطب فيهم وإلقاء الكلمات ولم يكن الشيخ أسامة ممن يحب ذلك كثيرًا، بل كان غالبًا ما يتجنب الخطابة في الأخوة إلا لمصلحة ضرورية.
# وفي مرة من المرات جاء أحد الأخوة إلى المسجد لصلاة الجمعة، فوجد الشيخ أسامة محتبيًا (قبل الصلاة وقبل دخول الخطيب) ، فقال الأخ في نفسه أنا اليوم ليس لي عمل إلى الخطبة سوى أن أراقب وأتأمل الشيخ أسامة - من شدة حبهم له -، فكان الشيخ أسامة يمسك بيده مصحفًا صغير الحجم أخرجه من جيبه، وكان يقرأ فيه، وفجأة وهو يقرأ من كتاب الله تعالى، أطرق بصره في السماء متأملًا في سكينة وبقي على هذه الحالة مدة طويلة جدًا تزيد على الساعة من الزمن أو قريبًا منها .... والأخ يراقبه عن بعد، والمصلين بدؤوا بالتوافد على المسجد حتى كاد يمتلئ، والشيخ أسامة مطرق بصره في السماء ... ولا ندري ما الذي يتدبره وما هي الآية التي أوقفته للتأمل .... ومضى وقت ليس بالقصير وهو على هذه الحال، حتى صعد الخطيب على المنبر، وألقى تحية الإسلام على المصلين، فانتبه الشيخ أسامة وعاد من تدبره، وأغلق المصحف الشريف واستمع إلى الخطبة .... ولا ندري ما الذي شغله وبأي آية سرح طوال تلك الفترة الطويلة.
# كان الشيخ أسامة دائمًا ما يوصي بعدم استبطاء النصر، والتأني والصبر، ومن مقولاته المأثورة والتي يكررها: إنما النصر صبر ساعة .... ونحن نريد أن نصبر فوق هذه الساعة ساعتين.
# ومن أقواله المأثورة والتي يكررها كثيرًا - حتى وقت أن كانت القنابل والصواريخ تدك الأرض من حولهم: لكي تنفرج ... لابد أن تضيق.
# ومن أقواله أيضًا: كل يوم يمر على المجاهد في حرب العصابات وهو يقاتل .... فإن ذلك يعد نصرًا، لأن فيه استنزاف للعدو.
# ومن مقولاته العظيمة محرضًا على العمليات الاستشهادية: إن النحل إذا لسع 9 لسعات في الرأس، تسبب مقتل الملسوع!!!