فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 380

حتى أن بعضهم يأتي لزيارته لأول مرة، فيقترب من الشيخ متهللًا فيحاول الحراس تفتيشه ولكن الشيخ يأمرهم بأن يفسحوا له الطريق!!! وكثيرًا ما يخاف الحراس على الشيخ من الضيوف الجدد، فبعضهم يأتي مباشرة لتقبيل رأسه أو احتضانه وما أن يفزع له الحراس إلا ويمنعهم الشيخ، ليستقبلهم بحفاوة أكثر مما أتوه بها، فيأتيه العرب وغير العرب (بالهجوم) عليه لاحتضانه وتقبيله ويفرح بهم ويكرمهم كثيرًا جدًا ..

# كان دائمًا يتفقد الأخوة في الجبهات وفي المستشفيات والعيادات وبيوت الضيافة، فكانت حياته دائمًا وكأنها في السؤال عن الأخوة والترحال لتفقدهم.

# وكان كل واحد من الأخوة يشعر بأنه أحب الناس إلى الشيخ أسامة حفظه الله!!!!

وكل من يجالسه يحبه من أول (نظْره) ...

# يجلس في أي مكان في المجلس مع الأخوة للغداء وليس له مكان محدد، ويأكل مما يأكلون وكأنه واحد منهم وليس كأنه أميرهم أو قائدًا للمجاهدين والمسلمين، وكان يقدّم لمن يجلس بقربة اللحم والإدام بيده، كما يقول أهل الجزيرة (منقولة) !!!

# فيا حسرتا على من لم يجلس معه ويعاشره

# يمزح مع الأخوة ويداعبهم أحيانًا، ومن الطرائف أيضًا، جاءه أحد الأخوة غضبانًا قائلًا له: أنا لا أريد البقاء في أفغانستان!!! لا أريد زهرة الحياة الدنيا!!! أريد الذهاب للشيشان للقتال هناك!!!

وكان الشيخ جالسًا في مجلسه المتواضع، فأخذ الشيخ أسامة حفنة من تراب بيده من الموجود بقربه!!! ونظر إلى التراب!!! وقال - مازحًا - وهو ينظر للتراب: هل هذه"زهرة الحياة الدنيا"!!!!

# أصيب أحد الأخوة - وهو حضرمي ومن المتمسكين بعادات القبائل - بمرض البواسير، وكان الشيخ أسامة يوصيه بالعسل وغيره من العلاجات، ولكن الأخ لم يتحمل الأذى وأجرى عملية، وبعدها بفترة لقي الشيخ فسأله الشيخ عن مرضه ليطمئن عليه، فرد عليه الأخ بأنه أجرى عملية لإزالة البواسير!!! فرد عليه الشيخ مازحًا وهو ممسك بشعيرات من لحيته:"يا لوماه!!! يا لوماه!!!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت