فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 380

يحمل أموال الشيخ معه، فناداه وأخذ أموالًا كثيرة فأعطاها للعجوز رحمةً بها، فأخذت العجوز تنظر إلى الشيخ أسامة، وتنظر إلى المال الوفير في يدها الذي أعطاها إياه غير مصدّقة، فحدث موقف عظيم، فالمرأة قد جثت على ركبتيها وهي تبكي، ورفعت يديها إلى السماء، وأخذت تدعو للشيخ أسامة وتتضرع إلى الله بالدعاء وهي تبكي!!!

فلا ندري ما حدث ببركة دعائها وأمثالها للشيخ!!!

هذا شَيْخي .... فليُرني امرؤٌ شيخه ...

# كانت امرأة من أهل مكة شرّفها الله كبيرة في السن تجاوزت الستين تكنّى بـ (أم عمر المكي) - حفظها الله -، وابنها ممن يجاهد في أفغانستان قبل الحرب الصليبية، وكانت ترسل بين الحين والآخر إلى أفغانستان (كراتين) أو صناديق من طبق المعمول الذي عملته بيدها (معمول بالتمر) !!! وكانت مشهورة به، وكان الأخوة ينتظرون ويشتاقون للمعمول ويسمونه معمول أم عمر المكي!!! وقد جاءت في إحدى المرات إلى أفغانستان لزيارة ابنها!!! فلما وصلت أقسمت على أن تذهب إلى الجبهة!!! وتجاهد وترمي في سبيل الله!!! فقام الشيخ أسامة بإكرامها وثم أخذها من بيشاور إلى جبهة جلال أباد!!! وجعلها ترمي باستخدام سلاح (الدَشَكا) !!! وجعلها تبر بقسمها ...

# يُعرف الشيخ أسامة بن لادن بأنه حليم إلى درجة كبيرة جدًا، وننقل عنه بعض من بعض من القصص التي فيها: جلس أحد الأخوة مقابلًا للشيخ وركبته عند ركبة الشيخ أسامة يعاتبه بشدة وقسوة!!! ومعروف عن هذا الأخ أنه حين يغضب فإنه يفقد تركيزه والسيطرة على نفسه، وكان يرفع إصبعه في وجه الشيخ ويخاطبه رافعًا صوته، يقول لماذا كذا وكذا!!! والشيخ أسامة ساكت لا يرد عليه، فقال الأخ للشيخ أسامة: أريد منك كذا وكذا وكذا!!! فقال له الشيخ أسامة: كل ما تطلبه ستحصل عليه إن شاء الله ... ثم خرج هذا الأخ ولما هدأ طأطأ رأسه نادمًا أشد الندم على ما فعله بعد ما استحضر، وجلس الأخ ينظر إلى إصبعه ويقول لنفسه كيف طابت لي نفسي أن أرفع صوتي وإصبعي في وجه الشيخ .... وكيف أن الشيخ لم ينهرني بل استجاب لي ..

# جاء أحد أدعياء السلفية أمام الناس في أحد المجالس وأمام الشيخ أسامة وحرّاسه، فقال له - وبطريقة فيها قلة أدب واحترام - أنت أخطأت في كذا وكذا!!! وكان الحرّاس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت