انتظار إشارة من الشيخ أسامة، ولكن الشيخ لم يقاطعه ولا بكلمة حتى انتهى من اتهاماته، ثم قال الشيخ لأحد حراسه انظروا في حاله فإن كان محتاجًا فأعينوه على أمور دنياه.
هذا شَيْخي .... فليُرني امرؤٌ شيخه ...
# من مقولات الشيخ أسامة: لقد رزقني الله حلمًا كبيرًا، ولكن إن جمعني الله مع أحدكم في جبهة من الجبهات في القتال، فسيرى غير ذلك مني!!!
وهذه حقيقة يعرفها من قاتل مع الشيخ حفظه الله.
وهي شبيهة بمقولة الأحنف بن قيس!!!
# من أراد أن يقوم بعملية استشهادية، فما عليه إلا أن يطلب جلسة خاصة مع الشيخ أسامة يجلس فيها معه لوحده ليس معهما أحد.
# ومن أراد أن يبايعه، فما عليه إلا أن يطلب جلسة خاصة مع الشيخ أسامة يجلس فيها معه لوحده.
# ومن أراد أن يسأل أسئلة خاصة، فما عليه إلا أن يطلب جلسة خاصة مع الشيخ أسامة يجلس فيها معه لوحده.
حتى حراسه يكونون بعيدين عن جلساته بعد الأخذ بالاحتياطات الأمنية.
#فكان يجلس مع الشيخ أسامة جلسات خاصة ومنفردة كل من يريد ويطلب ذلك، الكبير والصغير على حد سواء ....
# يُعرف الشيخ أسامة حفظه الله بأنه يجلس مع الكبير والصغير، ويُجل طلبة العلم المجاهدين، ويُوقّر كبار السن، ودائمًا ما يُُحسن الظن بالمسلمين.
# لا يرضى ولا يقبل بأن يتكلم الأخوة في مجلسه عن الجماعات الإسلامية بسوء، أو الانتقاص منهم، ولا يرضى بأن يُدار في مجلسه الخلافات بين الجماعات أو القيل والقال، ويقول دائمًا: أمامنا ما هو أهم وأعظم، ونحن في موضع نزال وحرب.
وإن حدثت وكانت هناك مظلمة أو تنبيه على إحدى الجماعات وجاءه من ينقل له الخبر بقوله: هم فيهم كذا وكذا، ويفعلون كذا وكذا، فكان الشيخ أسامة يقاطعهم بقوله: إلا من رحم الله ...