فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 380

هذا شَيْخي .... فليُرني امرؤٌ شيخه ...

# ليس الشيخ أسامة من المستبدين بآرائهم في الأمور العسكرية أو الإستراتيجية، ولا يُعرف عنه أنه يصر على رأيه الشخصي، وليس عجولًا في اتخاذ القرارات، بل يأخذ المشورة دائمًا.

# أعطى توصيات للمجاهدين للقدوم من أفغانستان إلى الكويت إبّان حرب صدام حسين، وقد تم ذلك فعليًا!!! فبعد غزو صدام للكويت بتاريخ 2/ 8/1990 وصل الأخوة بتاريخ 10/ 8/1990 أي في غضون ثمانية أيام فقط!!! وكان يترقب موقف الدول العربية ورأى أن يعقد هدنة معهم ليقوموا بالتعاون معًا لصد هجوم صدام حسين، ولكنه بعد أن تيقن بأن الدول العربية إن هي إلا أداة بيد الأمريكان، ويأتمرون بإمرتهم، أصدر أوامره للأخوة بالخروج من الكويت وعودتهم لأفغانستان وأمر بقية الأخوة ممن لم يصل بعدُ بعدم الذهاب إلى الكويت، لأنه شعر بغدر الدول العربية له وللأخوة!!!

# كريم جدًا، ودائمًا ما يوصي الأمراء بإكرام الأخوة المجاهدين بالأكل وببقية مستلزماتهم وعدم منعهم من شيء يطلبونه، وقال مرةً مازحًا للأمراء: لو طلبوا (جيزبرغر) فأحضروا إليهم ما يريدونه ..

# يعطي كل الأخوة الذين يهاجرون بأهلهم إلى أفغانستان راتبًا شهريًا وبيتًا خاصًا!!!

# جاءه أحد الأخوة وليس معه سلاح في تورا بورا في أشد الأوقات بأسًا عليهم مع بداية الحرب الصليبية، فقام الشيخ أسامة بأخذ سلاح ابنه وأعطاه للأخ!!! .. من شدة كرمه وجوده وإيثاره، نحسبه كذلك.

# كان كثير الصمت والتفكير، حتى أنه سُئل وهو فوق جبال أفغانستان عندما كانوا يحاربون الروس عمّا يشغل تفكيره كثيرًا!!! فأجاب: أُفكر في قتال الأمريكان!!!!!!!!!

# سياسته كما يعلّمها أتباعه هي: يجب قطع رأس الأفعى - وهي أمريكا - حتى تسقط قواه تباعًا.

# وحينما يسأله الأخوة حينما يأتونه أفواجًا في التسعينات ويطلبون منه قتال الطواغيت في الدول العربية، فكان يرد عليهم بأنه يجب قطع رأس الأفعى، وتأجيل المواجهة مع الطواغيت، لأنهم سيسقطون تباعًا وهم أحقر من البقاء بعد هزيمة أمريكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت