فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 380

# كان يلتزم بالسرية الشديدة في جميع العمليات، مع رفعه لمعنويات الأخوة تلميحًا، وأعطيكم مثالًا على ذلك: كان يقول للأخوة في أفغانستان حينما خرج إخوانهم لضرب أمريكا فيقول: أُدعوا لإخوانكم فإنهم قد بلغوا الأهداف!!! ويقول: إخوانكم يرون هدف العدو من خلف النافذة!!! ذلك لأن البنايات التي دكها المجاهدون شاهقة الارتفاع ويستطيعون رؤيتها من نوافذ المكان الذي يسكنون فيه!!! وبقية الأخوة لا يدرون ما هي الأهداف!!!

# ومن مقولاته بعد الأحداث المباركة في أمريكا: اليوم نغزوهم ولا يغزونا.

# وكان يقول لقادته وهم مصطفّون أمامه - محفزًا ورافعًا للمعنويات كعادته: لئن صبرتم معي لأكلن بكم الأخضر واليابس إن شاء الله تعالى!!!

# وكان يعدهم إن أظفره الله بما يولّيهم به، ففلان سأولّيك على الولاية الفلانية، وفلان سأعطيك ولاية كذا لتتولى أمورها .. وهكذا ....

# ويقول لهم أيضًا وهم أمامه: والذي نفسي بيده، إني لأرى النصر كما أراكم الآن أمامي.

فكلماته لها وقع كبير على الأخوة في رفع معنوياتهم، ومرة قال لهم: من يكون أسامة بن لادن وماذا يستطيع أن يفعل لولا الله تعالى وثم أنتم ووقوفهم وجهادكم. فبدّل بهذه الكلمات معنويات الأخوة 180 درجة.

فنِعم به من قائد عظيم.

هذا شَيْخي .... فليُرني امرؤٌ شيخه ...

# من مقولاته للأخوة: لا تحزنوا إذا قصف الأمريكان (زوكياك) وهو مضاد للطيران!!! فإنا نشتريه من السوق بـ 500 دولار فقط!!! ولكن فكّروا واحسبوا تكلفة القذيفة التي قصفته والتي جاؤوا بها من أقصى الأرض وتكلفة تشغيلها واستخدامها والطيران والطيارون والتدريب عليها وما إلى ذلك من مصاريف لقصف الزوكياك!!! فكم تكلّفهم وتستنزفهم وكم تكلفنا!!!

# قام قبيل الحرب الصليبية وبعد ضربات الثلاثاء المبارك ببناء بيوت كثيرة جدا!!! وفي فترة قصيرة جدًا بالقرب من معسكر الفاروق ومن أمواله الخاصة، وأنجز في فترة قصيرة بناء الكثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت