فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 380

من البيوت التي ليست لها أبواب ولا نوافذ ولكنها تُرى من الطائرات وكأنها بيوت حقيقية!!! وأحضر العديد من العمّال لينجزوها في تلك المدة القصيرة التي استنفروا فها للحرب!!! ثم أوعز لاثنان من الأخوة ليجلسوا فوق الجبل المحاذي للمعسكر ويسمى جبل (قباء) ويراقبوا القصف الأمريكي حتى انتهائه!!!

يقول الأخوان: أرسل الأمريكان على كل بيت من البيوت قنبلة أو صاروخ!!! ولم يبق ولا بيت من البيوت التي بناها لم تنزل عليه القنابل أو الصواريخ!!! فكان يستنزف أموالهم بخطط عجيبة وفريدة ...

# أوعز الشيخ أسامة إلى الأخوة لأن يأخذوا مصابيح ويُنيروها فوق الجبال على فترات متفاوتة وأماكن متفرقة!!! وأمرهم بأن ينيروها قبيل وقت غروب الشمس بحيث لا يلاحظ أحد إنارتها بسبب ضوء الشمس، وينصرفوا بعيدًا عنها قبل أن يظلم الوقت!!! حتى إذا أظلم المكان تكون تلك المصابيح منيرة وكأن حولها مجموعة من المجاهدين في حين أن الأخوة قد غادروا تلك المواقع بعيدًا عنها!!! فيقوم الأمريكان العلوج بصب جام حمقهم وإلقاء القنابل الذكية والغبية مثلهم، وتكلفتها الآلاف المؤلفة من الدولارات، ولا يخسر الأخوة سوى مصباح واحد!!!

# وقد أعد للأمريكان عدةً جبّارة حينما كانوا في تورا بورا، فقد توقع الشيخ أسامة أن يكون هناك إنزالًا جويًا لجنودهم وبكثرة كبيرة نظرًا لعلمهم بأن الشيخ أسامة وبعض القادة كانوا موجودين هناك - وربما الشيخ أسامة هو نفسه من جعلهم يعرفون بمكانه لينفذ الخطة التي وضعها وأحكمها لهم -.

فقام بتوزيع الأخوة إلى مجموعات وخطوط وجعل على كل مجموعة أمير، وجعل في كل مجموعة طبيب أيضًا إلى غير ذلك مما لن نخوض فيه، ثم وزّع المجموعات على الجبال في تورا بورا، وانتظروا الإنزال الأمريكي، وانتظروا ولكن ... الفئران الأمريكية أجبن من المواجهة.

وكانت خطته ستؤدي إلى مجزرة بحق للأمريكان، ولن يتركوا منهم ولا جنديًا أمريكيًا واحدًا حيًا، ولكن قدر الله وما شاء فعل.

وغيرها خطط كثيرة جدًا

شامخًا كالطود فينا ما حنا للكفر هامَه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت