ومعاناة المسلمين منذ أن خرجنا إلى الدنيا ووجدنا الغرب بقيادة أمريكا مسلط علينا فيها وهو مسببها ..
معاناتنا جعلتنا غرباء في هذه الدنيا ونحن أصحاب الحق المبين!!
دنيا مُلئت بالعبيد، وحكمها العبيد، عبيد الشهوات، عبيد الدرهم والدينار، عبيد الظلم والطغيان، عبيد اليهود والنصارى وملل الكفر ..
فازدادت الغربة وكثر الغرباء في الأرض ولا حول لهم ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم ..
ويبقى الغرباء فيها غرباء ..
بلاد الإسلام من أقصاها لأقصاها محتلة ..
تثكل وتبكي بل تصيح أمهاتنا في كل بقاع الأرض ولا جابر لخاطرهن ولا منتقم لهن ..
رجالٌ يملأ الحزن قلوبهم وأفئدتهم، ويحبس كبرياء الرجولة دموع الألم في عيونهم، فيملأ الأسف والحسرة نفوسهم ..
يُطرد أهلنا من بيوتهم وتُهدم بيوتهم التي عاشوا فيها ولهم في كل زاوية منها ذكرى ..
استنسر البغاث ولعب في مقدساتنا، وهي أغلى ما عندنا ..
غيّروا ديننا وحرّفوه .. وبأيدي بني جلدتنا، وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
علماؤنا ملئت السجون بهم وضاقت الزنانين بالأحرار فيها ..
بعد أن قُتل الشيخ الشهيد أبي هاجر عبد العزيز المقرن رحمه الله، قام طواغيت السعودية وأحذيتهم بعمل لا أستطيع أن أتخيل أن اليهود ولا عبّاد البقر ولا عبدة الشيطان أن يفعلوا مثله، فقاموا بإطعام السجناء الذين لم يبلغهم خبر استشهاده رحمه الله، فأحضروا أجود انواع الأطعمة وهم الذين لم يتذوقوا ما يسد جوعهم فضلًا عن حسن الطعام في سجون بلاد الحرمين، والأخوة مستغربون من فعلهم وبعد أن أكلوا، جاءت الطامة من خنازير عبّاد الصليب من أولئك الطواغيت وأذنابهم!!!
فأدخلوا على السجناء - الأحرار في السجون - جثة الشيخ أبي هاجر المقرن!!!
وقاموا يشمتون به أمامهم!!!
ومتى .. بعد أن ملئوا بطونهم بأجود أنواع الطعام!!!
يا الله ..