عندما نتحدث عن علماء المسلمين، فالموضوع يقزز النفس ويملؤها ألمًا!!
تحريم لدماء الأعداء الغازين لديار المسلمين المغتصبين لأخواتهم وأمهاتهم!!! نفاق للأعداء واستعطافهم!! مطالبة باعتقال المجاهدين ومطاردتهم وقطع دابرهم وتشويههم!!! تحريض المسلمين على نبذ المجاهدين - الذين يذودون عن حرمات المسلمين - والتحريض على محاربتهم!! من دون نسيان الحديث عن حقوق الكفار وحسن معاملتهم وخلط الأحكام الشرعية والتلاعب بالدين!!! يتخذون آيات الله هزوًا!! الآيات والأحاديث تفسّر وتشوّه وتوضع في خدمة بوش وآل بوش من حكام المنطقة المنبطحين .. للجميع!!!
يتسابقون في الفضائيات ويبذلون كل جهودهم لإقناع المسلمين بماذا!!؟؟ ليقنعونهم بأن المجاهدين هم كلاب أهل النار!!!
بلغت أمريكا بطغيانها حدًا وصل إلى أن يقوم مفكروها وحتى مهندسو حربها وبعض من استقال من كبار قادتها بإلقاء التهم على قيادتهم بأنهم السبب وراء ما يشهدونه من عداء لهم بتوضيح بعض جرائمها بحق دول العالم وبالأخص ضد المسلمين، أما هؤلاء العملاء علماء السوء فهم يسطرون الكتب ويجتهدون في المحاضرات والدروس لمهاجمة المجاهدين وليس لمهاجمة الأمريكان!!!
ربما يعجب البعض لخوضي في العلماء وربما يستغربون ذلك مني وأنا الذي أربأ بنفسي عن الخوض فيهم ولكن،،
والله الذي لا إله إلا هو إن من أشد ما ابتلينا به في هذا الزمن هم علماء السوء الرويبضات قاتلهم الله أنى يؤفكون!!!
يُحِلّون الحرام إذا أرادوا وقد بانَ الحلالُ من الحرامِ
يريد أولئك العلماء أن يبرروا عجزهم وخورهم وضعفهم بسب المجاهدين!! فيظهرونهم مخطئين مغرر بهم ضالّين والعياذ بالله، ويرمونهم بعد ذلك بأنهم ضعفاء ولا يستطيعون مواجهة العدو وليست لديهم رؤية سياسية ولا عسكرية، والمجاهدون لا يرون أنفسهم لا ضعفاء ولا عجزة ويسيرون ببصر وبصيرة سياسية وعسكرية واقتصادية قل مثيلها عند الدول الكبرى على الأرض ..
يرى الجبناء أن العَجز عقلٌ وتلك خديعة الطبع اللئيمِ