فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 380

فما أسعد الأمريكان بعملائهم من علماء السوء الذين يرضعون الذلة والدياثة من الأمريكان بطريق مباشر أو عن طريق خنازيرهم من خونة الحكام المرتدين ..

يسكت المجاهدون عن علماء السوء طمعًا في تحييدهم وتجنب افتتان العوام من الناس بالردود عليهم، ولكن علماء السوء لا يتركون المدافعين عن الدين وعن أعراض المسلمين والمسلمات حتى وإن سكتوا عن موبقاتهم، فعلماء السوء كالكلاب .. إن تحمل عليها تلهث .. أو تتركها تلهث ..

فيا علماء السوء: أحقًا أنكم تحسبون أنكم تحسنون صنعًا!!!

أخزاكم الله يا حميرًا تحمل أسفارًا .. وبئس مثل القوم مثلكم ..

كل ذلك بحماية الأمريكان، كل ذلك بتوجيه من الأمريكان، كل ذلك بالعمالة للأمريكان، كل ذلك وسيدفع الثمن غاليًا الأمريكان!!!

وأنا إذ أذكر هذا الأمر المقزز بالحديث عن علماء السوء أخزاهم الله، أقول ذلك لعلمي بأن الورقة القادمة للأمريكان للمرحلة القادمة هي مرحلة علماء السوء في حربهم مع الأمريكان ضد المسلمين، جعل الله كيدهم في نحورهم ..

ومخطط الأمريكان موجود عندنا سأفصح عن بعضه قريبًا إن شاء الله تعالى ..

عشنا وشفنا زمنٌ، طاشت عقول الحليمين فيه!!

إن تسلط هؤلاء الأمريكان وعملاؤهم الحكام وعلماء السوء وكلاب الشرطة والاستخبارات علينا ومحاربتنا كان وما زال مستمرًا، ونحن لهم بالمرصاد بضرب أسيادهم أولًا ثم حسابهم معنا عسير في المحاكم الشرعية بما يرضي الله عز وجل وليس انتقامًا لأنفسنا.

واقع مرير شاهده التسعة عشر صقرًا بسبب أمريكا اللعينة وحمايتها لأعداء المسلمين من الحكام الطواغيت ومن سرقة لأموالنا ونفطنا، ويشاهد الصقور الأخرى الموجودة حاليًا ما هو أكثر منه، والأسباب التي دفعت أولئك لأحداث سبتمبر الرائعة المباركة، يوجد أكثر منها تدفع الصقور الأخرى (دفعًا) للاقتداء بالأمراء التسعة عشر تقبلهم الله ..

نظروا للسجون فوجدوها ملئت بالصالحين الأتقياء، فتحقق ما كان يقال"السجن للجدعان"!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت