فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 380

مأساة المسلمين في أبو غريب وجوانتانامو وكابول وقندهار والحاير والرويس والأشنع منهم هي السجون السريّة، فهي لم تشرع أبوبها وتفتح تلك المسالخ والسجون إلا لمن يريد التحرر من العبودية للسفلة الأنجاس ومن يريد العزة والتوحيد لرب العباد ..

ينقل لنا أحد العلماء فك الله أسره فيقول: اجتمعتُ مع شباب في سجن"ولا داعي لذكره"وسألتهم عن أسباب حبسهم، وأكثر ما أدهشني أن قال لي أحدهم: والله يا شيخ ليست لي تهمة سوى أنني قد رأيت رؤيا في المنام!! رأيت فيما يرى النائم أنني ذهبت للعراق للجهاد في سبيل الله، فلما أصبحت ومن فرحتي قصصت هذه الرؤيا على بعض الأصحاب، فقاموا بالوشاية بي، وأمسكتني الشرطة اليهودية (السعودية) وألقتني في السجن بتهمة أن فكري ضال!!!

كل ذلك بسبب رؤيا لا يحبها الأمريكان!!!

مجرّد حلم يا بشر!!!!

شباب يبحثون عن حياة لائقة بهم كمسلمين فلا يجدونها حتى في أحلامهم!!

شباب هائم يبتغون مجرّد الحياة .. فلا يجدونها ..

قيود على أيدينا وأرجلنا بل حتى على أحلامنا ..

فانتظري يا أمريكا اللعينة أحداث سبتمبر القادمة ..

فهي ليست ضربة .. إنما ضربات!!!

تكالبوا علينا فجعلونا متخلفين اقتصاديًا وسياسيًا وإعلاميًا وتكنولوجيًا ودينيًا وأخلاقيًا وحتى عقليًا!!!

لقد اتسع الخرق كثيرًا على الراقع!!

وكل تلك المصائب في الأساس وراءها (أم الخبائث) أمريكا اللعينة!!! التي ما زالت مستمرة ولم تتعض من الضربات السابقة بما فيه الكفاية!! على أمريكا لعائن الله تترى هي ومن يواليها ويدافع عنها أو يحبها!!

ضربنا أمريكا في الثلاثاء الرائع المبارك فخرج علينا من يدعونا للتبرع لهم بالدم!!!

يريد ذلك القذر أن يشاركهم دماءهم، قاتله الله هو ومن على شاكلته ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت