ألا يستحي هذا الأحمق من قوله هذا وكل الدول تقف مع إسرائيل ولم نجد لها انجازًا يذكر!!
يا أوباما قل ما شئت فلا تملك غير الكلام والبهرجة الإعلامية، أما نحن فنعمل وسنرغمك على إعلان الهزيمة أيها الأحمق الجديد، ونحمد الله أن عدونا القادم سيقوده مثلك!!
إن كانت إسرائيل - بزعمه - تعتبر معجزة تحققت في الشرق الأوسط، فماذا بقي ليقال عن"دولة العراق الإسلامية"!!
ولا مجال أبدًا للمقارنة، أبدًا أبدًا ..
:: دولة العراق الإسلامية::
في بضع خمسة أعوام عادت نظرية الخلافة الإسلامية بالظهور والتداول والنقاش كثيرًا!! وهذا لوحده دليل على نجاح مشروعها وتداوله بين الناس، فمنذ سقوط الخلافة الإسلامية في الكيان السياسي الجامع لهذه الأمة وبآخر الخلفاء الرمزيين سنة 1924 لم تظهر وتتداول على الألسن كما حدث بعد سنة 2003 وتحديدًا بعد الإعلان عن دولة العراق الإسلامية - أعزها الله - في العام المبارك 2006.
وقد عرف بُش الأصغر أن المجاهدين يسعون لدولة الخلافة فقال: إنهم يريدون إقامة خلافة إسلامية من إندونيسيا إلى أسبانيا!!
وقد فهم ما لم يفقهه إلى الآن بعض المتفيقهة والمتمشيخة، هذه الدولة التي ما إن تم الإعلان عنها حتى انتفض الشيطان وأولياؤه، وأجلب عليها بخيله ورَجله، ومنهم طواغيت العرب وأجهزة استخباراتهم وإعلامهم ولم يترك حتى المشايخ ليشاركوه في المطالبة بحلّها ..
لقد كان المخطط بإعلان دولة الإسلام للانتقال بالعمل الجهادي من مواجهة الغرب المتغطرس والظالم لأمة الإسلام بقيادة أمريكا في مناطق متفرقة في العالم، إلى التواجد الفعلي في منطقة محددة ليتطاحن معه المجاهدون ويهزمونه بعون الله عز وجل، كما كانت عليه الحال في الفتوحات الإسلامية الأولى بواسطة الخلافة.
إن مخطط قاعدة الجهاد فيما يخص العراق وحكمه حكمًا إسلاميًا قد تم وضع خطة له مدتها 20 سنة!!
لقد بايع الشيخ البطل أبو حمزة المهاجر حفظه الله وسدده أمير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في 10/ 11 / 2006 باسمه وباسم 12000 مجاهد من بينهم قادة وعلماء