ومشايخ وعباقرة في تنظيم القاعدة مع 10000 مجاهد ينتظرون - في حينها - بايعوا"دولة العراق الإسلامية"، وكانت أول دلالة على أن قادة القاعدة - وباسمهم قائد التنظيم في العراق - قد عقدوا النية لإحياء الخلافة الإسلامية في العراق حينما بايعوا قريشيًا حسينيًا من آل بيت الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.
إن مشروع الخلافة أجرأ وأضخم من إقامة إمارة إسلامية في العراق أو في أفغانستان أو الصومال ..
إن على الجميع إن يعلم بأن التخطيط للعراق قد مضى عليه حتى الآن خمس سنوات فقط، ومخطط قادة الجهاد العالمي ليس بالأمر الهين أو السهل، ولكن تبقى المعلومة والأساس بأن تخطيطنا مدته عشرين سنة!!!
وإن يسّر الله سأكتب موضوعًا تفصيليًا لمراحل العشرين سنة ..
في خمس سنين أثبتت طليعة الأمة الإسلامية المجاهدة تفوقًا على كل أعداء الإسلام الذين اجتمعوا لحربنا، فكيف بالخمسة عشر السنة القادمة وفيها تثبيت دولة الإسلام ووزاراتها وعلاقاتها داخليًا وخارجيًا!!!
يظهر جليًا من المنتصر في خمس سنين هل تنظيم القاعدة أم أمريكا؟؟
فكيف بما تبقّى!!
قد نعذر بعض أنصار المجاهدين - من شدة حبهم لدولة الإسلام - بأن يفزعوا لأحداث ومصائب تحدث، كما وجدنا قبل عام حينما فزع حفيد (شمر) بن ذي الجوشن - بأفعاله - المدعو الشمري وطعن وسب وقذف المؤمنين والموحدين، وسعى في قتل حفيد الحسين الأمير البغدادي ودولته، فبكى وتباكى الكثير وظنوا أن مشروع الدولة قد انتهى!! ومثله حدث عند مقتل أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله، ومثله بظهور الصحوات ومثله بظهور بعض الفتاوى التي تطالب بحل لدولة، فعلى أنصار الجهاد أن تزداد ثقتهم بالله تعالى الذي وعد بنصر من ينصره، وعلى الأعداء أن لا يطمئنوا أو يرتاحوا فنحن نعرف ماذا تعني الحرب الطويلة للجيوش النظامية .. فكلها خمسة عشر سنة فقط، فلا تستعجلوا أيها العلوج ..