فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 380

فإن قُتل قائد من القادة أو أُسر غيره أو حدث ما حدث، فاعلموا بأن كل ذلك قد وضع بعين الاعتبار ووضعت له حلول من عباقرة التنظيم ومفكريه وعلى رأسهم الإمام الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده ..

إضافة إلى أن هناك من القادة الكبار الذين قد انضموا لدولة العراق الإسلامية، وكل واحد منهم يعتبر كجيش لوحده، وستعرفون بعضهم مع الأيام بإذن الله تعالى .. !!

فرحم الله أبطال الإسلام (مفاتيح الخلافة) التسعة عشر ورزقهم رفقة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا ..

:: تنظيم القاعدة في جزيرة العرب::

ظهرت عمليات كبيرة في جنوب جزيرة العرب مؤخرًا، فتلك المنطقة منطقة ممتازة لتنظيم القاعدة ليحارب فيها أعداء الإسلام، فتضاريسها وجبالها وبحارها مهيأة للتنظيم، وشعبها غير مترف وهذا من أهم العوامل التي تساعد على انضمام الناس لركب المجاهدين كما في أفغانستان وباكستان، حكومتها من أضعف الحكومات وأغباها، لديها مد بشري جهادي هائل وقوي جدًا، ويمتازون بأخلاق الإسلام الأصيلة ..

فأصبحت منطقة استقطاب لشباب بلاد الحرمين وغيرهم للجهاد فيها ..

وما أن تزيد الحكومة من الضغط على الأخوة هناك إلا ويزيد تأييد الناس لهم، هذه نتيجة يجب أن تكون ثابتة عند الجميع ..

منطقة اليمن تعتبر حاليًا - حسب ما أراها - منطقة دراسات إستراتيجية لتنظيم القاعدة!!

فمن تفجيرات وإطلاق الصواريخ إلى ضرب مصافي النفط إلى التحرش بالسفن، فهذا كله يعتبر مختبر لتنظيم القاعدة في هذه الفترة للقيام بتكتيكاته المستقبلية بعد الدراسة ..

وتوجه القاعدة نحو اليمن واضح لهذه الفترة، وما ظهور القائد حمزة القعيطي رحمه الله في شريط مرئي ثم مقتله في اليمن إلا دليل على هذا الأمر، فالناس كانوا يظنونه في أفغانستان فإذا به يقاتل ليس في بلاد الحرمين حتى بل في اليمن ..

وعين القاعدة على اليمن ليس مستحضرًا بل كان قديمًا، حتى أن الشيخ العبقري أبو مصعب السوري حفظه الله قد ألّف رسالة بعنوان"مسؤولية أهل اليمن عن ثروات المسلمين ومقدساتهم"!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت