فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 380

وهذا هو الفرق بين صفاء المنهج الذي لن نتنازل عنه بإذن الله وبين المناهج المختلطة المتنوعة التي تريد إرضاء الفرقاء ولا تسلم نفسها لواحد أحد فقط، إنه الفرق بين من أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان وبين من أسس بنيانه على شفا جرفٍ هارٍ!!

فهي تريد إرضاء الفرقاء جميعهم، حتى أن قادة حماس لم يتركوا دينًا معوجًا ولا مذهبًا منحرفًا ولا فرقة ضالة إلا ونعوا موتاهم (وعظّموا لهم أجورهم) !! طلبًا للعطف عليهم من قبلهم!!

كما قدموا عزاءهم ودعوا بالمغفرة لعدو الله الرافضي عماد مغنية ووصفوه"بالشهيد المجاهد الكبير"!! وهو الذي ساهم في قتل عشرات الآلاف من أهل السنة في العراق ومن بينهم فلسطينيي العراق وهو أحد قادة جيش المخزي (المهدي بزعمهم) أخزاهم الله تعالى، والذي يبدو لنا بأن جنود دولة الإسلام هم قاتلوه وفي العراق أيضًا بخلاف الروايات المتناقضة الأخرى!!

كما عزّوا أكبر ساب لله تعالى ولرسوله الكريم عليه وعلى آله الصلاة والسلام، وهو بابا الفاتيكان لعنه الله، ودعوا له بالرحمة والمغفرة، وغيره من الكَفَرة والزنادقة وعتاة المجرمين فعلوا معهم كذلك!!

يقول قائد حماس خالد مشعل:"حماس الابن الروحي (للإمام) الخميني"!!!

الخميني لعنه الله الذي يقر بتحريف كتاب الله، والذي يسب الله تعالى ويتهجم على النبي الكريم - صلى الله عليه وآله وسلم - ويقول بأنه لم ينفذ ما أمره الله به، الذي يشتم الصحابة ويكفرهم، الذي يطعن في أمهاتنا أمهات المؤمنين وفي عرض رسولنا الكريم!! ألهذه الدرجة قادة حماس جاهلون بالدين والتاريخ!! أم أنه الانحراف العقدي الذي أصابهم!! هل هذا هو الأب الروحي لحماس، وأصلًا لفظة (الأب الروحي والابن الروحي) ليست للمسلمين إنما هي من ضلالات النصارى المشركين، وعتبي والله ليس على قائل هذا المنكر من القول إنما على عقلاء حماس الذين ارتضوا المهانة والنقيصة لأنفسهم والذين يظنون في قيادتهم ما ليس فيهم .. ثم يتعجب البعض من انتشار مذهب الرفض والتشيّع في فلسطين، كيف لا ينتشر وقادة حماس يقولون بأن الخميني هو الأب الروحي لحماس وياليتهم قالوا لقادة حماس فقط، وحسبنا الله ونعم الوكيل عليهم وعلى استهتارهم بأتباعهم المؤمنين من أهل السنة والجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت