فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 380

يقول الأمير الصابر الحسيني القرشي حفظه الله وسدده:"كما وإنَّنا مستعدّون لتدريب كوادركم , بدءًا من العبوات وانتهاءً بتصنيع الصواريخ".

وفيه إشارة إلى تدريب الكوادر الفلسطينية التي وجه لها خطابه من مجاهدي حماس وباقي الفصائل الأخرى، ليقوموا هم بعدها بالعمل على تدريب باقي إخوانهم داخل فلسطين المحتلة.

إن دعوتنا ليس قائمًا على طلب الرئاسة أو الإمارة، ولكنها نصرة دين الله التي نقدمها على أنفسنا.

ولقد دعا الأخوة في المنتديات الجهادية كبار مفكري حماس ودكاترتها وأساتذتها وجميع فطاحلها ومنظّريها ليردوا علينا في النقاط التي حددت، وأهمها التي تفضل بها أمير دولة العراق الإسلامية وتخالف ديننا وسنة رسولنا، ولم نجد حتى كتابة هذا المقال ولا ردًا واحدًا متزنًا سوى سباب من هنا وشتائم من هناك إن دلّت فإنما تدل على إفلاس الخصم وبوار بضاعته، حتى خرج ذلك السفيه الذي نصبوه ناطقًا إعلاميًا باسم كتائب القسام، وتكلم بكلام وقح لا وجه فيه للشرع ولا للخلق يدل على أنهم يريدون إسكات أتباعهم بأي وسيلة وإن كانت بالاستهزاء وهذا قدرهم، يسبون الأمير وهم في أعمار أبنائه حتى لم يوقروا له سنًا ..

أيرقى ذلك الرويبضة لمنصب ناطق إعلامي!! أينطق مثل هذا عن المجاهدين وباسمهم!! يا حسرةً على العباد ..

إن ما وجدناه من ردود على كلمات القادة من قلة أدب وسوء خلق لهو دليل بأن هؤلاء القوم ليسوا أهلًا لتحرير الأقصى وفلسطين، ودين الله تعالى لا ينصر بأمثال هؤلاء، وبفعلهم أثبتوا لنا بفضل الله أننا لم نظلمهم أو ننتقص منهم بعدما وجدنا انحرافاتهم حتى في ردودهم، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.

يقول الشيخ العالم أبو يحيى الليبي حفظه الله وزاده من فضله:"إن الأرض لا تقدس أحدًا، وإنما يقدس الإنسان عملُهُ، فإذا كان عملنا لله عز وجل وحميتنا لدين الله سبحانه وتعالى فعندها وعندها فقط يتنزل نصر الله سبحانه وتعالى (إن تَنصُروا اللهَ يَنصُركُم ويُتَبّت أقدامَكُم) ، فنصر الله لا يكون بمعصيته ولا بمبارزته ولا بمخالفة أمره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت