4.نبذ الإرهاب والعنف غير المشروع: وهنا تؤكد الدراسة علي أن الإسلاميين المعتدلين يؤمنون - كما هو الحال في معظم الأديان - بفكرة"الحرب العادلة"، ولكن يجب تحديد الموقف من استخدام العنف ومتي يكون مشروعًا أو غير مشروع!.""
وذكرت الدراسة جماعة الإخوان المسلمين بالاسم ووصفتها بالتقصير بالاهتمام بهذه الأشياء فكان رد الجماعة عليها سريعًا بإعلان برنامج لهم والذي يلاحظ عليه أنه ركز على موضوع المرأة والأقباط واحترام الديمقراطية، وكانت تصريحات قيادة حماس قد كرسّت جميع تلك الشروط بلا استثناء، فحدث نوع من تصريحات التوافق والتودد بين الطرفين في مقابل القبول بقيادة حماس لتكون بديلًا عن مجاهدي القاعدة ومن يحمل فكرهم ومنهجهم وتكون شريكة لأعداء الإسلام في حربها للإسلام ولتحمي اليهود بتنازلاتها عن ثوابتها سواءً علمت ذلك أو جهلته!!
يقول الشيخ العالم أبو يحيى الليبي حفظه الله وزاده من فضله:"فالمرء وهو يستمع إلى تصريحات قادة حركة حماس وحواراتهم ولقاءاتهم، بعد أن استظلوا بقبة المجلس (التشريعي) ، واسترخوا على كراسيِّه؛ يصاب بغثيان نفسي ودوران فكري، يجعله يصول ويجول بين تلك العبارات الممجوجة، والكلمات المهترئة، والمصطلحات المنكوسة التي يلوكونها، عسى أن يَعْبُر بجانب أُذنيه عبورًا عابرًا؛ شيءٌ مما يدله على أن المتكلمين والمصرحين هم من المحسوبين على المسلمين، فضلًا عن الحركات الإسلامية بل الجهادية، فكيف إن كانوا معدودين من قادتها؟!"
ومع الإجهاد والتركيز وبالغ الانتباه؛ لا يكاد يُعرف إن كان المتحدث هو من (منظمة فتح) أو (الجبهة الشعبية) أو غيرهما من المنظمات الفلسطينية الوطنية السافلة المتنكرة للإسلام - أصلًا وفرعًا - ولا يمكنك - وأنت مُنْصِت مصغٍ - التعرف على هوية المتحدث الفكرية، إلا من خلال الاتجاه العام للحوارات، أو من خلال تعريف القائمين على البرامج الإذاعية بشخصيات المتحدثين وانتماءاتهم الحركية"!!."
وباستعراض بسيط والأمثلة كثيرة لكنني لا أريد أن أغث الناس أكثر بتصريحات قادة حماس، أنقل هنا باختصار بعض تصريحات قادة حماس التي وافقت فيها على شروط مؤسسة راند الأمريكية - الآنفة - لمحاربة المجاهدين: