فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 380

آية فيها بقوله:"إِذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتح. ورَأيتَ النّاسَ يَدخُلونَ فِي دِينِ اللهِ أَفواجًا. فَسبّح بِحَمدِ رَبكَ واستَغفِره إنّهُ كانَ تَوّابًا .."

أسأل الله تعالى أن يسدد رمي المجاهدين وأن يستر عوراتهم ويأمن روعاتهم اهـ ...

وإنني أحسب العملية المرتقبة التي هدد بها الشيخ المحارب الإمام أسامة بن لادن حفظه الله وسدده ليست كباقي العمليات، ونتائجها ستكون أفضل من سابقاتها بكثير بإذن الله تعالى، وبخصوص التأثير الإعلامي - والذي كتبت هذه المداخلة لأجل توضيح بعض ما فيه - لن يكون كسابقه، فالمؤسسات الإعلامية الآن ليست كما كانت أيام أحداث سبتمبر في 2001، بل أصبحت بشهادة الأعداء متفوقة عليه وتضاهي أفضل البرامج العالمية، وأصبحت محرضة للمسلمين وداعية للمنهج الحق منهج أهل السنة والجماعة وتلاقي قبولًا ليس كسابقه.

وأظن بأن الكثير من الأفراد سينضم للعمل مع تلك المؤسسات الإعلامية وستزيد قوتها وتأثيرها بعد الضربة المرتقبة، وستخرج مؤسسات جديدة بإذن الله ستكون كلها وبالًا على أعداء الله، رحمة على أولياء الله.

وسيزيد إقبال الغرب على استقبال إصداراتها، وستكون الدعوة إلى الإسلام أسهل من ذي قبل، وسيزيد من تجنيد الأفراد للعمل مع تنظيم القاعدة من الغربيين ..

وفي الناحية المقابلة، سيرتبك إعلام الأعداء لمواجهة الصادقين وسيتخبط وسيزيد من أكاذيبه وسيتهالك وسيفقد مصداقيته - المنهارة تقريبًا - أمام مشاهديه ومتابعيه، ومن ذا الذي يحجب الشمس بغربال ..

كتبته على عجالة، ولي عودة لمداخلات أخرى بإذن الله تعالى.

(ولتثكلنا أمهاتنا إن لم ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم) ..

أخوكم: أسد الجهاد2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت