أما اليوم فإننا نترقب ضربة قادمة لتنظيم القاعدة المبارك انتصارًا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بعد أن أمسك الجميع عن الانتصار - ممن لا يعذروا به - وجاء دور القاعدة بعد أن طال صبرها ..
وأكرر ما قلته في موضوعي الأصلي:
"فقد بلغ مشارق الأرض ومغاربها تهديد الشيخ المحارب أسامة بن لادن حفظه الله وسدده لمن ساهم في نشر الرسوم المسيئة ومن أيدها، وكل من تطاول على سيد البشر نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم."
وكان فيه:
"وختاما أقول لكم إذا كانت حرية أقوالكم لا ضابط لها فلتتسع صدوركم لحرية أفعالنا!!"
وإن من العجب والاستخفاف بالآخرين أن تتحدثوا عن التسامح والسلام في الوقت الذي يمارس جنودكم القتل حتى للمستضعفين في بلادنا، ثم جاء نشركم لهذه الرسوم، والتي جاءت في إطار حملة صليبية جديدة، وكان لبابا الفاتيكان باع طويل فيها، وكل ذلك يعتبر تأكيدا منكم على استمرارالحرب
واختبارا للمسلمين في دينهم، هل الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليهم من أنفسهم وأموالهم!!
فالجواب ماترون لا ما تسمعون!!
ولتثكلنا أمهاتنا!!
إن لم ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم."اهـ."
وأنا لم أسمع من الشيخ أسامة حفظه الله من قبل مثل هذا التهديد والوعيد القوي والواضح المزلزل!!
وهو - بالنسبة لي -أخطر تهديد يصدر منه حفظه الله وسدد رميه.
وإني أحسب أن يكون تأثير الضربة بعون الله وتوفيقه كتأثير أحداث الثلاثاء الرائع المبارك في العالم سواء على الفسطاط الإسلامي أو الكفري!!
وسيأتي بعدها نصر الله المؤزر - كما نرجو الله ذلك - وسيدخل بإذن الله الناس في الإسلام أفواجًا، وسيعود المسلمون إلى التمسك بدينهم الذي هو أغلى ما عندهم، ثم سنقرأ قول الرب سبحانه في سورة النصر وسنوصي بعضنا بعضًا بما علّمنا الله تبارك وتعالى إياه في آخر