والغرب، ونخبة الإعلام الجهادي - المباركة - وكتيبة الإعلام الجهادي - المباركة - وغرفة الأنصار - المباركة - ومجموعة الأنصار البريدية - المباركة - وغيرها الكثير.
ولا نغفل عن ذكر الصاعقة الإعلامية القادمة للساحة وبقوة، وهي"جهاد برس"بارك الله فيها وفي القائمين عليها، وهي التي أرجو الله أن يفتح على يديها ويجعلها أساسًا لإنشاء قنوات فضائية إسلامية، لتنقل الحقيقة كما هي، ونحن نأمل بأن تنشئ موقعًا إخباريًا في الإنترنت ليكون بديلًا عن مفكرة الدجل ومواقع الإنترنت الإخبارية التابعة للقنوات العميلة، ويكون الموقع مرجعًا للأخبار ومفتوحًا للجميع.
ومجرد بقاء المؤسسات الإعلامية الجهادية تعمل بعد ضربات سبتمبر إلى اليوم يعد نصرًا للمجاهدين، فكيف بتطور عملها وتأثيره البالغ في العالم وشكاية الأعداء منها، ولله الحمد في الأولى والآخرة ..
فانتقل إعلامنا بفضل الله تعالى إلى العالمية وأصبحت الكوادر التي تعمل فيه من أفضل الكوادر الموجودة في العالم وبشهادة الصديق والعدو، حفظ الله القائمين على المجاميع الإعلامية الجهادية وستر عوراتهم وأمن روعاتهم ونصر بهم الإسلام والمسلمين.
هذه المؤسسات قد أثرت على العلم بأسره وجعلت من العدو ينفق المليارات على قنواته ووسائله الإعلامية إضافة إلى تطويعه لوسائل الإعلام العربية كلها التي خانت الإسلام والقيم وحتى الشرف المهني، ليس لخوفهم وإنفاقهم المليارات عليها مبرر سوى نجاح تلك المجاميع والمؤسسات الجهادية المباركة المسددة ..
وبسبب وعي الناس مسلمهم وكافرهم بأكاذيب العدو وتصديقهم للمؤسسات الإعلامية الجهادية ..
وإن جميع هذه المؤسسات الإعلامية الجهادية بلا استثناء مؤسسات غير ربحية، فلا توجد بها إعلانات تجارية أو تبيع إصداراتها أو عندها دول أو تدعمها عبر وزاراتها أو برلمانات تدعمها بطريق غير مباشر كما هي باقي وسائل الإعلام العالمية التي تتمتع بإمكانات ضخمة جدًا ومصادر تمويل كبيرة وقدرات دعائية هائلة.
بل تعمل لوجه الله تعالى ولأجل نصرة دين الله تعالى، ومع قلة الموارد إلا أنها تبوأت مراكز عليا كسلاح استخدمه المجاهدون في الحرب ضد أعداء الله تعالى.