الإخلاص الإسلامية"- المباركة - بسرعة انتشارها وتأثيرها على وسائل الإعلام وعلى الأفراد والجماعات، وأصبحت تلك الشبكات وغيرها من الشبكات المباركة هي المؤثر الأكبر في الساحة الإعلامية العالمية وأصبح أعداء الإسلام - الأمريكان ومن حالفهم من عرب وعجم - يشتكون من تأثير هذه المواقع وغيرها من مؤسسات إعلامية جهادية ويقرون بأنها تفوقت عليهم في إعلامهم."
وارتفع صيت المؤسستان الطيبتان المباركتان، مؤسسة السحاب ومؤسسة الفرقان حفظ الله القائمين عليهما، واعتلت مؤسسة السحاب المرتبة الأولى بين وسائل الإعلام العالمية (حسب تصنيف أسد الجهاد2 أيضًا) ، وكانت مؤسسة السحاب قد أصدرت في العام 2005 عدد 16 إصدارًا، وفي العام 2006 عدد 58 إصدارًا، وفي العام 2007 أكثر من 100 إصدار بمعدل إصدار كل 3 أيام تقريبًا.
وإصداراتها في تلك السنة على كثرتها فقد كان فيها إصدارات من أقوى الإصدارات الوثائقية على مستوى وسائل الإعلام العالمية، كإصدار"قوة الحق"و"لقاءات وثائقية مع الشيخ أيمن حفظه الله"و"دعوة للتدبر"للشيخ آدم غدن حفظه الله وغيرها من كلمات للقادة وعمليات جهادية مختلفة.
وتطورت إصداراتها وجودتها كثيرًا وأصبحت إصداراتها مترجمة لعدة لغات.
وأصبحت وسائل الإعلام تتسابق للأخذ من هذه المؤسسة لتحوز على السبق الصحفي، وأصبح تأثيرها بالغًا على الصديق والعدو، حتى قيل في آخر تقاريرهم بأنها تفوقت على برامج قناة ديسكفري المشهورة، وهي أفضل منها بمراحل ولكنه الكِبر عند العدو الذي يمنعهم - على استحياء - من قول الحقيقة.
وأيضًا لدينا مؤسسة الفرقان التي ينتظر محبي الجهاد أفلامها بشغف كبير ويتسابقون في نشر أفلامها، والتي كل ما زعم العدو بأنه قد أمسك بموقع عملها - إن وجد قلة في الإصدارات لسياسة معينة لديها - تعود بإصدارات أفضل مما كانت عليه.
ثم الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية - المباركة - والتي يشتكي منها العدو ليل نهار، ويعتقل الأبرياء وينسبهم إليها حتى يخفف من الضغوطات عليه بسبب تأثيرها على الشرق