فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 380

العدو، وتترك جل الفصائل المؤثرة على الساحة العراقية وتتمسك - بأوامر من أسيادها - بشخص متذبذب لا يصلح أن يكون متكلم لأطفال فضلًا عن ناطق إعلامي!!

ولا تزيد أعمال قناة الجزرة إلا نفرة لأنصار الحق والجهاد وتخسر هي وأسيادها ورقة اهتمام أنصار الجهاد بهذه القناة العميلة.

أما قناة العبرية فهي أقل من أن أذكرها أو أشير إليها، ولكن للتذكير أقول أنها حصلت (بتصنيف أسد الجهاد2) "ابتسامة"، على أشهر كذبة أبريل على مر عقود!! بكذبها الفاضح على الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله، وكذبتها السخيفة تدل على غبائها وحمقها وسفالتها.

ولا يشك عاقل بأنها تعمل لصالح اليهود والنصارى وكل أعداء الإسلام وبأقصى أنواع العمالة على الإطلاق.

أما المشروع الرسمي لأمريكا والذي فاجأ (المراهنين) على نجاحها، فهي قناة الحرة والتي يكفي وصفها بأنها قد ولدت ميتة.

والقناة الإسرائيلية التي أطلقت باللغة العربية وكان هدفها تغيير الفكر العربي، قد فشلت فشلًا ذريعًا ولم تكابر بل أغلقت أبوابها - بحسرة - في سبتمبر 2003 بعد عامين من افتتاحها.

فلم يستطع العدو من أن يستغل أي من وسائل الإعلام للتأثير على دعوة القاعدة بل يسير من فشل إلى آخر، بعكس الإعلام الجهادي المتصاعد بسرعة والذي يزيد قبوله يومًا بعد يوم، وتعترف به وسائل الإعلام العالمية وتنقل منه وتصدقه إلى حد كبير.

ثم - بعد فترة استغلال قناة الجزيرة - سيطر المجاهدون وأنصارهم على شبكة الإنترنت - في الجانب الإعلامي الجهادي - وجعلوا من مواقعهم أساسات للعمل الإعلامي الجهادي، وأصبحت تلك المواقع جاذبة للأنصار وللعوام ولوسائل الإعلام العالمية بجميع توجهاتها.

حتى أصبح البعض يبحث له عن (واسطة) لكي يسجل في تلك المواقع لشدة رغبة الناس للاطلاع عليها والمشاركة فيها ..

وتميزت قلعة المواقع الجهادية"منتديات شبكة الحسبة"- المباركة - بقوتها ورزانتها وأصبحت مرجعًا للإعلام الجهادي، وتميزت أيضًا الشبكة الإرهابية الأولى"شبكة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت