هذا الحدث، لما تمثل الضربات المباركة من فترة مفصلية في التاريخ ولشدة ما يغيظ العدو تذكيره بها، وهذا ما أفعله في أغلب مواضيعي وكتاباتي المتواضعة.
وليستعدوا أيضًا للهجمة الإعلامية التي سنوجهها لأمريكا بعد بضعة أشهر إن شاء الله تعالى، وذلك لأمر لا يخفى على المتابعين.
وبعد أن حدثت الضربات الرائعة المباركة في الثلاثاء المبارك، دارت دوائر الغرب والشرق، وبدؤوا في إعادة النظر في حياتهم ومعتقداتهم وقيمهم، وتغيرت كثير من التوجهات والسياسات العالمية سواء للدول وللأفراد، وألّفت الكتب والدراسات وأقيمت المعاهد والجامعات لدراسة القاعدة وتأثيراتها على العالم بعد ضربات سبتمبر، وهو ما سيحدث بإذن الله تعالى بصورة أكبر بعد الضربة القادمة والتي وعد بها الشيخ المحارب أسامة بن لادن حفظه الله وسدده نصرة لخير البشر عليه وعلى آله الصلاة والسلام.
ثم بعد الضربة الرائعة المباركة في الحادي عشر من سبتمبر، أصبحت أفلام القاعدة وبيانات قادتها تنشر عن طريق قناة الجزيرة (ناكرة الجميل) - ذات الأهداف المعلنة الجميلة والأجندة الخفية المتآمرة مع العدو -، والتي كانت القناة في حاجة لهذه الأفلام والتي جعلتها تنتقل إلى العالمية في بضع سنين بسبب أشرطة قادة القاعدة، واستغل تنظيم القاعدة هذه الرغبة من تلك القناة العميلة لينشر بياناته وأفكاره في تلك الفترة والتي كانت تلك أفضل الوسائل المتاحة له.
ثم توجهت قناة الجزيرة نحو ازدياد عمالتها للأعداء، وخسرت بعمالتها - لليهود والنصارى والرافضة - الكثير من اهتمامات أنصار الجهاد، ومنذ سنة تقريبًا لاحظنا نفور أنصار الجهاد عنها تدريجيًا، وعليه خسر العدو هذه الوسيلة للتأثير على من يحمل التوحيد الصافي من أنصار الجهاد.
ومن حماقاتها الأخيرة أنها كانت وما زالت تعمل اللقاءات مع الأفاك الشمري الناطق الكاذب باسم الجيش الإسلامي الخائن، وهل هناك أكثر من هذا الغباء الذي تعمله قناة الجزيرة مع ناطق باسم جيش لا يوجد على أرض الواقع إلا في الصحوات وكل من فيه قد هجره وانضم إلى غيره ولم يبقى فيه سوى أهل النفاق والشقاق، ولا توجد له عمليات ضد