إن القاعدة قد استقبلت في أفغانستان من جاءها مؤخرًا من علماء ومشايخ ومفكرين واقتصاديين وأعداد هائلة من المجاهدين، ومازالت البشارات تتوالى عليهم بانضمام واستعداد المزيد ممن سيفرحهم انضمامهم لهم بعون الله توفيقه ..
إن القاعدة وطالبان اليوم يحكمون مناطق شاسعة في أفغانستان وبشهادة الأعداء، فمن المنتصر بعد سبع سنوات من الحرب!!
ولقد بدأ تنظيم القاعدة بإظهار بعض القيادات في الإصدارات المرئية كالذين خرجوا في إصدار أبو الحسن الصعيدي رحمه الله وغيره، وليس آخرهم الشيخ الفاضل عطية الله حفظهم الله وسددهم، ما يدل على تمكن القاعدة أكثر من ذي قبل، فكيف يقال بأن القاعدة مضيّق عليها!!
كيف كان وضع تنظيم القاعدة أيام تورا بورا وكيف هو اليوم في أفغانستان!!
أترك الإجابة لمؤسسة راند الفاشلة!!
:: تنظيم القاعدة في باكستان::
لقد أبدع مجاهدو طالبان باكستان في هذا العام، وسيطروا وحكموا مناطق القبائل، ولقد أسقطوا مع القاعدة حكم برويز مشرف والتي كانت أكبر حليف لأمريكا وأقواها، فقدوم برويز كان مع قدوم بُش الأصغر وهروبهما معًا!!
ألم تقل أمريكا مسبقًا بأنها لن تتخلى عن برويز!!
فكيف أسقطته القاعدة الآن ولم تستطع أمريكا - المنهزمة - أن تحافظ عليه ولو صوريًا!!
إن باكستان لن تستقر إلا بحكومة إسلامية موالية للقاعدة وطالبان، أما غير ذلك فالشعب ناقم أشد النقمة على أمريكا ومن يطاوعها، وكلما ضربت أمريكا أحدًا في باكستان كلما ازدادت قوة القاعدة وازداد مناصروها والمنضمين لها وازداد غضبهم على حكومة باكستان التي سمحت لها بذلك ..
ومع انفصال قيادة الجيش في باكستان عن الرئاسة، يتوقع الناس أن يكون الجيش الباكستاني أكثر عقلانية، لأن ما ينتظره الجيش هذه المرة هو حرب استنزاف شديدة لو واصل حماقاته ..