فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 380

إن تنظيم القاعدة الذي أسقط أقوى حليف لأمريكا في حرب القاعدة - برويز مشرف - لا يُعجزه شخص كانت زوجته تحكمه سابقًا!!

فإن أرادوا أن تسقط باكستان كلها بما فيها من أسلحة فتاكة بيد القاعدة، فليواصلوا قتالها لتزيد قوتها، والخبر ما يرون لا ما يسمعون!!

(( تنظيم القاعدة وأفريقيا!! ) )

لعلي أفصّل قليلًا في هذا القسم بسبب عدم التطرق له من قبل إلا ما ندر ..

لم يكن خافيًا على القاعدة أهمية أفريقيا التي تتنافس عليها الصليبية العالمية بكل قوتها لبسط نفوذها فيها، ولكن من الذي خطط ونجح فيها؟؟

هل هي قاعدة الجهاد أم أمريكا ومن وراءها؟؟

أمريكا تركت فرنسا ولعقود طويلة خلال ما يسمى بالحرب الباردة لتقوم بدور الشرطي في أفريقيا، إلى عام 1996 حينما قال وزير الخارجية الأمريكي آنذاك وارن كريستوفر"إن الحقبة التي كانت تقسّم أفريقيا إلى مناطق نفوذ قد ولّت وفات أوانها"!! وكلامه كان موجهًا لفرنسا، ثم ذلّت فرنسا لأمريكا وأعلن رئيس فرنسا آنذاك جاك شيراك في 1997 أن بلاده عازمة على عدم التدخل عسكريًا أو سياسيًا في الدول الفرنكفورية الأربع عشرة في أفريقيا"!! ثم قامت فرنسا بإغلاق بعض القواعد العسكرية فيها .."

تنظيم القاعدة كان يخطط منذ تلك الفترة لصد تلك الدولتان الصليبيتان وعرف ما تخططان له ضد أفريقيا ..

وبعد تلك الفترة عادت أمريكا بخيلائها بعد أحداث الحادي عشر المباركة لتسيطر على أفريقيا وتوعز لإسرائيل لتسرح وتمرح فيها، فأضحى لإسرائيل - في بضع سنين فقط - علاقات دبلوماسية مع 46 دولة أفريقية!! وهو يساوي عدد الدول الأفريقية التي تقيم علاقات دبلوماسية - ومنذ سنين - مع مصر!! وهو يشكل أيضًا ما نسبته 48 % من عدد بعثات إسرائيل مع دول العالم بأسره!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت