فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 380

فمنذ 2003 بعد الاحتلال الأمريكي للعراق ازدادت العلاقات الأفريقية الإسرائيلية انطلاقًا من أن إسرائيل شريك استراتيجي لأمريكا، وقد كانت تلك الدول الأفريقية تعتبر إسرائيل جسر للتقارب مع القوة العظمى - بزعمهم - ..

فتوجه الصهيوصليبة نحو أفريقيا كان تحت مرأى ومسمع من تنظيم القاعدة ..

في الأعوام الأخيرة تم إعادة رسم خارطة أفريقيا من قبل النظام الدولي!!

ولم يغب هذا أيضًا عن تنظيم القاعدة!!

فتم تقسيم أفريقيا - وبخبث - إلى قسمين، قسم يطلق عليه عند الحديث والتعامل معها في الأمور السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية بـ (أفريقيا) وهو القسم الذي أسفل الدول العربية المطلة على البحر المتوسط!!

فحين يتكلم الغرب سواء أمريكا أو أوروبا أو حتى الصين وروسيا والهند واليابان عن أفريقيا فهم يقصدون هذا الجزء فقط ..

والقسم الآخر هو الدول العربية التي تطل على البحر المتوسط ويطلق عليها الشرق الأوسط وتدخل في التسمية معها دول المغرب، والهدف من ذلك هو إدماج ما يسمى إسرائيل مع الدول العربية!!

والنقطة الأهم في كل هذا:

أولًا: مما خططت له أمريكا ضد أفريقيا أن اتخذت من بعض الدول الأفريقية لتكون كلاب حماية أمنية لأمريكا ولمصالحها (أجلّ الله القارئ المسلم) ، فجنوب أفريقيا في الجنوب ونيجيريا والسنغال في الغرب، أما في الشمال فلم تحتاج إلى دولة مميزة فكل حكومات الدول العربية منبطحة لأمريكا، وفي الشرق (أثيوبيا) !!

وثانيًا: بعد أن استنزف تنظيم القاعدة أمريكا بشكل رهيب، وعجزت أمريكا عن الاستمرار في بسط نفوذها في العالم، تغيّرت إستراتيجيتها أيضًا نحو أفريقيا وتقهقرت، فتركت أمر الدول العربية المحيطة بالبحر المتوسط إلى (الثعلبة) فرنسا الصليبية!!

والمراقب للشهور الأخيرة الماضية يلاحظ هذا الأمر بشكل جلي، ففرنسا التقطت راية الصليب من أمريكا قبل أن تسقط منها في الدول، ففرنسا تحارب الإسلام في دولتها وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت