فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 380

وترقبوا الانفجار ... ومضت بضعة ثواني .... ولكن ....

كانت المفاجأة بأن لم تنفجر القنبلة

فالقنبلة كانت منزوعة الصاعق ولم يكن أحد يعلم بأمرها سوى المدرب الذي ألقاها

فكان هذا الأخ الاستشهادي الذي قال عنه الشيخ أسامة"فداءٌ باهر"سيفدي نفسه رخيصة في سبيل الله، لا يضيره إن لم يعرفه الكثيرون أو مات وهو لم يقم بالنكاية، وإنما كانت"لا إله إلا الله"تملأ قبله، يبتغي الجنة، ولا يرضى أن يصيب المسلمين مكروهًا ويقف متفرجًا، فيلقي بروحه رخيصة في سبيل مرضاة الله عز وجل، نحسبه كذلك والله حسيبه.

فمن هو هذا البطل الهمام؟!!

وما هي العبر التي سنخرج بها بعد أن نعلم حقيقته رحمه الله وتقبله في الشهداء ...

يقول الإمام المجدد الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله:

اقتباس:

عندما تتحدث عن غزوتي نيويورك وواشنطن، تتحدث عن أولئك الرجال الذين غيروا مجرى التاريخ وطهروا صفحات الأمة من رجس الحكام الخائنين وأتباعهم بغض النظر عن أسمائهم ومسمياتهم.

نتحدث عن رجال لا أقول إنهم حطموا برجي التجارة ومبنى وزارة الدفاع الأميركية فقط فهذا أمر يسير، ولكنهم حطموا هبل العصر، وحطموا قيم هبل العصر.

هؤلاء الرجال العظام جسدوا الإيمان في قلوب المؤمنين، وأكدوا عقيدة الولاء والبراء، ونسفوا مخططات الصليبيين وعملائهم من حكام المنطقة عبر عشرات السنين، عبر الغزو الفكري لتمييع عقيدة الولاء والبراء.

وإن المقام لا يتسع لذكر هؤلاء الرجال بما هم أهله، والقلم يعجز عن حصر محاسنهم ومحاسن آثار غزواتهم المباركة أ هـ ..

نعم .... إنه من تدرب على الطيران وكان طيارًا، وكان هذا القائد موجودًا في أمريكا فترة من الزمن، فهو بحق من أذكى الناس على وجه الأرض، كما هم باقي المجاهدين، ولم يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت