يأبه بأن يُقتل من غير أن يعرفه أحد، فهو وإخوانه لم يخرجوا من بيوتهم إلا نصرة لدين الله تعالى، والدفاع عن دماء المسلمين والمسلمات.
لقد عُهد إليه مع إخوته الاهتمام بمقر"معهد الفنون الجميلة"!!
فقد كانوا خمسة مجاهدين وهم: قائدهم هاني حنحور (عروة الطائفي) ، خالد المحضار (سنان) ، نوَّاف الحازمي (ربيعة) ، ماجد مقعد (الأحنف) ، سالم الحازمي (بلال) ..
قد عُهد إليهم ضرب العقل العسكري لأعظم قوة في العالم وأقوى قلعة لها، ضرب مركز الفنون الجميلة"وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون"...
توجهوا إلى مطار بالاس قرب واشنطن، في انتظار رحلة أميريكان أيرلاينز رقم 77، والتي من المفترض أن يكون وقت إقلاعها هو الثامنة وعشر دقائق، فيمر أخونا القائد البطل عبر جهاز الكشف عن المعادن، فتنطلق الصفارات، فيَثبت أخونا البطل كالجبل بتثبيت الله لقلبه، فهو استشهادي، والاستشهاديون يختلفون عن باقي الناس في أمور كثيرة جدًا، ولو عُرض موقفه الذي ثبت فيه عند انطلاق صفارات الإنذار قبيل قيامه بعملية استشهادية سيقتل بعدها بقليل على أكبر الأطباء النفسيين لاحتاجوا إلى أطباء يعالجونهم مما سيصيبهم من حيرة وهدم لقواعد دراساتهم.
كان في جيبة مشارط وأمواس حديدية لتنفيذ المهمة الجهادية العظيمة، فمر بسلام من بينهم، ولم يكن ذلك هذا البطل المجاهد سوى ...
عروة الطائفي"هاني حنجور"رحمه الله وأسكنه الفردوس العلى برفقة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.
نعم إنه من كان سيفدي نفسه سابقًا في أفغانستان في معسكر الفاروق بإلقاء نفسه فوق القنبلة اليدوية حتى لا يصيب إخوانه الذين لم يستطيعوا الخروج أي مكروه ...
وفي التاسعة وتسع وثلاثين دقيقة كان البطل"عروة الطائفي"هاني حنجور وفريقه قد التحقوا بكلية الفنون الجميلة، ودكوا قلعتهم ووزارة دفاعهم البنتاجون، في يوم قد غير مجرى التاريخ ..
يقول الإمام المجدد الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده:
اقتباس: