فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 380

هاني حنجور: من أهل الطائف مدمر مركز الدفاع الأميركي -البنتاغون- صفاءٌ ظاهر،"وفداءٌ باهر"، نحسبه والله حسيبه.

وأختم بكلام الإمام المجدد أسد الإسلام أسامة بن لادن حفظه الله وسدده، وفيه عبر ووقفة أرجو أن تصل إلى القراء الكرام ويتدبروها، يقول:

اقتباس:

فهؤلاء الرجال أيقنوا أن السبيل لإحقاق الحق وإبطال الباطل هو الجهاد في سبيل الله، وأن كف بأس الكفار يكون بالجهاد في سبيل الله، قال تعالى"فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللّهُ أَشَدُّ بَاسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا".

فهؤلاء الرجال أرادوا أن يعدوا جوابًا ليوم الحساب، أخرجهم من بيوتهم الإيمان بالله واليوم الآخر وإتباع محمد صلى الله عليه وسلم، وعلموا أن سيل الأعذار الذي يقدمه المُعَذِّرُونَ من الأعراب لا يغني عنهم شيئًا.

كيف يصدقونهم والأندلس منذ خمسة قرون لم تعد؟

كيف يصدقونهم وفلسطين منذ تسعة عقود تقريبًا والإعداد لم ينته؟

كيف يصدقونهم ومعسكرات الإعداد وميادين الجهاد في أفغانستان فتحت لأكثر من عشرين سنة! لم يكلفوا أنفسهم هؤلاء أن يغبروا أقدامهم في سبيل الله.

و إن هؤلاء الشباب قد أقاموا الحجة على وجود القدرة بالنكاية برأس الكفر، فعلى شباب الإسلام أن يتبعوا منهج محمد صلى الله عليه و سلم في الجهاد، حيث أنه متعين اليوم.

إلى إخواننا في فلسطين نقول لهم إن دماء أبنائكم هي دماء أبنائنا، وإن دماءكم دماؤنا فالدم الدم والهدم الهدم، ونشهد الله العظيم أننا لن نخذلكم حتى يتم النصر أو نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب، رضي الله عنه. أ هـ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت