من هذا الهدف، وقد ركّز قادة الجهاد في بياناتهم وإرشاداتهم لتحقيق هذه الأهداف، وقد تحقّق بعضها مما يخصّ فلسطين - آخذين في الاعتبار أن المرحلة لم تنتهِ بعد -، مثل:
* انتشار الفكر السلفي الجهادي عند الشباب في فلسطين، أو بشكل أدقّ انتشار (منهج أهل السنّة والجماعة) كما عند الإخوة الأحباب في جيش الإسلام وفتح الإسلام وغيرهما من جماعات أو أفراد.
* نزع العصبية الوطنية الجاهلية عند البعض في فلسطين، فتحقّق معنى"فلسطين شأننا وشأن كل مسلم"، وأصبح الكثير من الفلسطينيين ينتظر المهاجرين لنصرتهم.
يقول الشيخ"بقية الصالحين"- كما نحسبه - الملا محمد عمر مجاهد سدّده الله في رسالته"إلى شعبنا في فلسطين":"واعلموا أن ما زرعته أمريكا وحلفاؤها من مشاكل في بلادنا، لن يشغلنا عن أمر فلسطين وبيت المقدس - إن شاء الله - فأمّة الإسلام؛ أمّة واحدة، يتألّم بعضها لآلام بعض".
فقادة الجهاد يعملون جميعهم في خط واحد واضح مدروس، حفظهم الله وجعلهم غصّة في أعناق مبغضيهم وأعدائهم.
* انكشف لدى كثير من الشباب الملتزمين في فلسطين بأن القادة السياسيين لحماس لم يكونوا يسيرون بالشكل الصحيح في مسيرتهم، ولم يحقِّقوا بتنازلهم عن بعض الأصول والثوابت التي أقرَّها لنا الشرع أي مكاسب سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية تذكر.
* مناشدة الشباب الفلسطينيين لقادة الجهاد في القاعدة لنصرتهم والوقوف بجانبهم بعدما تبيّن لهم صدق دعوة مجاهدي قاعدة الجهاد وأنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح الذي يرضي الله تعالى وتصلح به دنياهم، يقول الإمام المجدّد الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله استجابةً لهم:"واضعين أيدينا بأيدي المجاهدين الصادقين هناك من كوادر حماس والفصائل الأخرى الذين أنكروا على قادتهم عدولهم عن الحق".
وما زالت بعض الأهداف لم تتحقّق بعد، فقد مضت سنة واحدة وبقيت سنتان لتحقيقها.
إن جميع مجاهدي القاعدة ومناصريها ومحبّيها ليتمنَّون نصرة الأقصى الأسير وأهلنا في فلسطين.